تنفيذ سيىء لمشروع الصرف الصحي في حي كرم اللوز

العدد: 
15114
التاريخ: 
الأربعاء, حزيران 13, 2018

 «و كأنك يا أبو زيد ما غزيت» قالها مازحا المواطن مالك ديوب أحد سكان حي كرم اللوز الذين اشتكوا من سوء تنفيذ مشروع الصرف الصحي في شوارعهم و تحديدا شارع «ثقيف» ،و أضاف: لو أنهم تركوا الصرف الصحي على حاله السابق لكان أفضل فالحفريات التي يتم تنفيذها في الطرقات تترك لمدة شهر أو أكثر حتى يتم إصلاحها وردمها ما يجعل المواطن عرضة للوقوع فيها وإلحاق الأذى به عدا عن الروائح التي يمكن أن تسببها خاصة في فصل الصيف.


وتساءل أين جهاز الإشراف على التنفيذ ولماذا يتم غض النظر عن سوء التنفيذ وعدم التزام المتعهد بالشروط والمواصفات المطلوبة ؟؟وأيضا كيف يتم استلام المشروع بهذه المواصفات ؟
البعض وصف الوضع كالمثل القائل «نرى جعجعة  


و لا نرى طحينا» مستغربين سوء التنفيذ فمخلفات الردم لا زالت في الشارع تتقاذفها أرجل المارة أما الحفر فيتم ردمها بنواتج الحفر أي التراب والمفروض أن يكون بالبحص و معظم الشوايات المحفورة لم تغلق كما هو مطلوب مما يؤدي إلى انسدادها بالردميات والأتربة و بعضها ليس في مكانه المطلوب كذلك الوصل بين مجرور المنازل و المجرور الرئيسي حسب شهود عيان من الحي لم يكن على درجة جيدة من الإحكام والدقة حتى أن الشبكة التي تم تنفيذها بداية المشروع في نفس الشارع أمام مشفى الباسل الاسعافي تعاني من سوء التصريف ما يدل على وجود مشكلة في التنفيذ يخشى الأهالي أنها ستتكرر على طول الشارع لأن الطينة المستخدمة ليست جيدة حيث تحتوي على الكثير من الرمل و القليل من الاسمنت و أثناء كسر المجرور الرئيسي بقيت القضبان كما هي بدون إبعاد .
و قال علي و هو يعمل حلاقا أن استخدام «تركس» كبير الحجم أدى إلى تكسير الأرصفة في الشارع و كان يمكن استخدام «تركس» صغير الحجم لتأدية الغرض و تجنيب الأهالي الإزعاجات و الحجم الكبير الذي يعيق مرورهم و تحركاتهم. و أثناء القيام بأعمال الحفر  تضررت بعض خطوط شبكة المياه حسبما أشار بائع الخضار نضال مضيفا أنه تم وصلها بشكل سيء و كان من المفروض تحديد خطوط أنابيب المياه و كبل الهاتف كما تم إلغاء بعض الشوايات بسبب بعدها عن «الريكار»و أعتقد أنه لتوفير «قساطل» .    
 منذر صاحب محل ألبسة يقول: أستغرب حقاً لماذا «ريكارات و شوايات» الصرف الصحي دائماً تنفذ بمستوى أعلى من مستوى الشارع و في الشتاء تمتلئ الشوارع بمياه الأمطار وتكاد تدخل إلى المنازل أو المحال التجارية قبل أن تجد لنفسها تصريفاً وهذا مايبقيها أياماً طويلة في الشوارع وترشق المارة بها في الذهاب والإياب عدا عن الأوحال والأوساخ التي تحملها  و لذلك فإن الشوق للحظة تساقط الأمطار يتبدد كل عام مع امتلاء الحفر في الشوارع بالمياه وتجمعها أمام بعض المدارس وفي الشوارع العامة والفرعية.
هذه التساؤلات نضعها برسم الجهات المعنية التي نأمل أن تتحرك قبل فوات الأوان  .

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
بديع سليمان