فلاحو الريف الشمالي يطالبون بالأسمدة والأعلاف وفتح قناة الري

العدد: 
15114
التاريخ: 
الأربعاء, حزيران 13, 2018

 مهام  كبيرة تقع على عاتق الجهات المعنية  لدعم القطاع الزراعي في  ريف حمص الشمالي  بعد تحريره من الإرهاب والإرهابيين , وطرح الفلاحون ومربو الثروة الحيوانية  في الزعفرانة والرستن و القرى التابعة لها  الكثير من الهموم  و العقبات التي تعترض عودتهم إلى أراضيهم خلال  اللقاء الجماهيري الذي أقامه اتحاد فلاحي المحافظة  في قرية الزعفرانة الشرقية بحضور الجهات المعنية عن القطاع الزراعي  , وكان من أهم مطالب جمعيات قرى الزعفرانة الشرقية  والمكرمية و الغجر تنشيط عمل الجمعيات الفلاحية و دعمها وتزويدها بالأسمدة و الأعلاف و زيادة كميات  اللقاحات  لمكافحة الأمراض السارية للمواشي و إعادة ترميم مقرات الجمعيات الفلاحية ,وتفعيل رخص الغاز التابعة للجمعيات ,و إيجاد صيغة لتوزيع المازوت بشكل مباشر  ومؤقت على الفلاحين  ليتمكنوا من استجراره بالسعر المدعوم و حراثة أراضيهم  في الأيام المقبلة ريثما يتم تزويد المحطات الثلاث في المنطقة  بالمحروقات بعد إنهاء الإجراءات و تقديم الثبوتيات و الأوراق المطلوبة من صاحب كل محطة ..


وأضاف رؤساء جمعيات قرى غرناطة و تسنين  والرستن  بأن  كل المطالب آنفة الذكر مشتركة  يضاف إليها  ضرورة تفعيل  قنوات الري لأنها الشريان  الوحيد في المنطقة خاصة أن أغلب الآبار  سطحية , والإسراع  بتوصيل التيار الكهربائي لمحطة الفرحانية و تزويدها بالمازوت من أجل إرواء  الزعفرانة و قراها ..وتسوية الأراضي وإزالة السواتر الترابية وتطهير الأراضي من الألغام بالنسبة للمناطق  التي كانت تعتبر خط مواجهة واتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بعودة الفلاح إلى أرضه ,وتفعيل عمل الجمعية المتخصصة بالثروة الحيوانية وتأمين الأعلاف بسعر مدعوم  ,والعمل على تأمين عقود مع مؤسسة إكثار البذار و دعم المشاريع الإنتاجية وتنظيم عضوية الفلاحين من جديد وتسجيل الآليات الزراعية وإصلاح الجرارات التابعة للجمعيات الفلاحية لعودتها إلى العمل ..وتأهيل القناة التي تروي قرى قني العاصي و تسنين وكفرنان وهي بحدود الألف دونم وكلها بحاجة ماسة لمياه الري من العاصي وفتح سواقي الري العامة ,وتفعيل الخطة الزراعية في المنطقة ,ودعم الفلاحين بقروض زراعية متوسطة الأجل أو معفاة من الفائدة
 وطالب مواطنون بتفعيل مضخات المياه في قرية غرناطة لتزويد المنازل بمياه الشرب وزيادة مخصصات الخبز والغاز وطالب رئيس جمعية عين الباشا التابعة لرابطة الرستن التي تضم قرى السعن الأسود وعين الباشا والمعمورة و السعن الشمالي والواحة و الكرامة , بتزويد أفرانها بالطحين و دعمها بالمواد الأساسية لاستمرار الحياة فيها بعد معاناة طويلة من الإرهاب وصيانة المدارس والشبكة الكهربائية .
وطالب مربو الثروة الحيوانية في قرية الناصوب بضرورة تأمين اللقاحات و زيادة كمياتها مشيرين إلى نفوق 50% من المواشي بسبب الأمراض السارية في الفترة الماضية خاصة مع استغلال ضعاف النفوس لحاجة المربين ورفع الأسعار بشكل كبير بحجج واهية لأن الجمعيات الفلاحية ورغم كل التحديات كانت تعمل جاهدة على إيصال اللقاحات بالمواصفات المطلوبة و لكن كان للاستغلال كلمته التي فرضها خلال الفترة الماضية..   
يذكر أنه و خلال أسبوع  واحد سلمت جمعية الغجر 350 طناً من القمح وذلك  بالتنسيق مع  اتحاد الفلاحين الرابطة الفلاحية..

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
محمد بلول