نقطة على السطر .. قلة عرسان ووظائف

العدد: 
15115
التاريخ: 
الخميس, حزيران 14, 2018

باتت « الوظيفة» في هذه الأيام الصعبة أقصر طريق الى قلب الرجل والوقائع تشهد على ذلك .. وهذا لا يعني أن « الأكل « لم يعد يحتل المرتبة الأولى في الوصول الى قلب الرجل لكن ضيق ذات اليد والغلاء الفاحش دفع بأغلبية الشباب الى البحث عن عروس موظفة تعينهم في المصروف وبالتالي تحسين نوعية الأكل يأتي كتحصيل حاصل لمدخولين تكافلا وتضامنا في مواجهة شظف العيش .
و الحرب عززت من تلك الرؤية وزادتها رسوخاً كون التوافق الرومنسي فقط لا يطعم خبزاً وضرورة أن يتشارك راتبان في المصروف اليومي أصبح أمراً واقعاً يفرض نفسه رغماً عن أنف المناصرين للزواج من امرأة  تتفرغ لبيتها وتربية أولادها فقط وعلى الرجل أن يدبر رأسه ويصل ليله بنهاره ليؤمن لقمة الخبز لعائلته ..
فنسمع من حولنا بأن فلاناً يبحث عن ابنة الحلال شرط أن تكون « موظفة» مثبتة وبقية « البرمجيات» تأتي تباعاً التوافق العاطفي الاجتماعي الثقافي , الملكات الكامنة لدى كل منهما الأفكار ..
وبناء على ما ذكر , أصبح عندما يترمل أحدهم , يقال بأنه أصبح هناك شاغر ..؟! وبالطبع ملء هذا الشاغر يحتاج الى اعتماد والاعتماد « فتاة موظفة مثبتة» ثبوتاً راسخاً في وظيفتها لا رجعة عنه ويفضل أن يكون راتبها نظيفاً خالياً من القروض الشخصية والعقارية ويفضل أن تصحب معها « براءة ذمة» توثق فيها معاملة الزواج .وهذا  ليس من بنات أفكاري وإنما من « بنات حقيقيات أقصد فتيات كان لهن تجربة في هذا الموضوع طبعاً باختلاف الطريقة التي برئت منها الذمة ..
ولذلك .. نحن نناشد الجهات المعنية بأن يكون قلبها كبيراً في هذا الموضوع فتقوم بمد يد العون وتسعف الجميع بتوفير فرص عمل بغية فتح اعتمادات جديدة لزيجات مستقبلية لدى الشباب والشابات فتساهم بذلك في ضرب عصفورين بحجر واحد ويكون أجرها وثوابها عند الله كبيراً ..
مع احترامنا لمشاعر الجميع ....
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
حلم شدود