القرى المحاذية للبلدات المحررة في الريف الشمالي خارج دائرة الاهتمام

العدد: 
15115
التاريخ: 
الخميس, حزيران 14, 2018

اشتكى عدد من أهالي قرى كفرنان و جبورين و تسنين و القرى المجاورة الأخرى المحاذية للقرى و البلدات التي تم تطهيرها من رجس الإرهاب في الريف الشمالي للعروبة  أن المحافظة و مختلف الدوائر الحكومية و الجهات المعنية لم تتحرك حتى تاريخه نحو قراهم لأن تلك القرى تعتبر خطوط تماس مع التنظيمات المسلحة سابقا و استهدفت بمختلف أنواع الأسلحة الرشاشة و القذائف الصاروخية على مدى 7 أعوام و استشهد فيها عدد كبير من المدنيين وتعرضت البنى التحتية فيها  لأضرار جسيمة و كذلك الممتلكات العامة و الخاصة .


و أوضح الأهالي أن هذه القرى و البلدات تعاني من إهمال كبير و نقص حاد في الخدمات و لا سيما بعد خروج المسلحين من محيطها و لم تتوجه حتى اللحظة أي لجان من المحافظة لمعاينة الأضرار التي تعرضت لها سواء في المنازل أو الأراضي الزراعية أو حتى في الممتلكات العامة أو للوقوف على الواقعين الخدمي أو الإنساني أسوة بباقي القرى و البلدات المحررة و لم يتم أيضا تأمين طرقاتها الزراعية و الترابية من مخلفات التنظيمات المسلحة كالعبوات الناسفة و الألغام التي تعيق المواطنين من الدخول لأراضيهم ، حيث أن معظم تلك الأراضي الزراعية كانت خارج السيطرة نظرا لإمكانية استهداف المزارعين بشكل مباشر من المسلحين في تلك الفترة .
من جهته أكد المهندس دمر العلي نائب محافظ حمص للعروبة  أن المحافظة و فور تحرير الريف الشمالي قامت بزيارة القرى و البلدات المحررة و عملت على تشكيل لجان منها و من مختلف الدوائر الحكومية المعنية و أجرت عدة لقاءات على أرض الواقع لتقييم الخدمات المطلوبة و تم تحديد الأولويات في العمل فتم التوجه لإعادة تأهيل ما أمكن من بنى تحتية في القرى و البلدات المحررة و توفير الخدمات لها من أجل عودة المهجرين و الأهالي إلى مناطقهم و منازلهم فيها  .
و أوضح العلي أنه و بالنسبة للقرى و البلدات التي كانت تعتبر خط تماس و محاذية للمناطق المحررة بالريف الشمالي فقد وجه المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة مؤخرا الأمانة العامة للمحافظة و مديرية الشؤون الفنية بالمحافظة لتضمين مختلف قرى و بلدات ( جبورين و تسنين و كفرنان و العامرية و عين حسين الجنوبي و غيرها من القرى المتاخمة و المجاورة للقرى و البلدات المحررة في الريف الشمالي ) بالخدمات و العمل على لحظها و الاطلاع على واقعها الخدمي و حصر متطلباتها الخدمية من مياه و كهرباء و صرف صحي و طرق و غيرها للعمل على إعداد الدراسات و الكشوفات اللازمة لها و طلب الاعتمادات المالية اللازمة للبدء بعمليات التأهيل و الترميم فيها فور تخصيصها .

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
نبال إبراهيم