حكمت المحكمة ..اعتدى على عفة ابنته

العدد: 
15121
التاريخ: 
الثلاثاء, حزيران 26, 2018

 التعرية الأخلاقية لاتقاس بثوب قصير أو طويل يرتديه المتعري طالما أن سلوكياته وتجرده من القيم و الأعراف وانتهاكه حرمة الدم  .. صفر
 نسرد تفاصيل القضية علماً أن الأسماء ليست حقيقية والقضية ليست وليدة اليوم.
 التفاصيل تشير الى أن دورية شرطة عثرت على الفتاة القاصر « هويدا»  في أحد أحياء مدينة حمص ولدى  استجوابها  من قبل عناصر الدورية أفادت أنها من مدينة حلب وأنها هربت الى مدينة حمص خوفاً من والدها الذي  أقدم على الاعتداء عليها  وضربها ، ومعاملته القاسية جعلتها تقصد كراجات الانطلاق في حلب واستقلت الباص المتجه الى مدينة حمص دون أن تعرف وجهتها الى  أين ، وبعد وصولها الى مدينة حمص أقامت مع عدد من الأشخاص بغية إيوائها..
 تم إحضار والد القاصر « سليم» الذي تمت مواجهته باعترافات ابنته وبفعلته الشنيعة وانتهاكه حرمة الدم مع ابنته القاصر ، والمتهم أنكر جملة وتفصيلاً إن كان قد ارتكب فاحشة مع ابنته مدعياً أن كل ماقالته من « بنات أفكارها »..
وأمام قاضي التحقيق أعادت القاصر « هويدا» ذات الخامسة عشرة من عمرها أقوالها بأن والدها قام بفض بكارتها بترغيبها ببعض النقود وبموافقتها بعد أن طلب منها إدخال  ابريق الشاي إلى  غرفة النوم وشربه سوياً . وفي اليوم التالي علمت والدتها بالأمر فهددته بإخبار الشرطة وهذا ما جعله يترك المنزل ليومين  متتاليين وبعد عودته غادرت الأم منزلها  ولم تخبر عنه خوفاً من الفضيحة وحفاظاً على سمعة ابنتها القاصر  ولذلك وبناء على التقرير الطبي المعطى للفتاة القاصر وعلى المعطيات المثبتة في ضبط الشرطة وأمام القاضي  وكافة مراحل التحقيق فإن إنكار المتهم  جاء تخلصاً من العقوبة الجنائية وخاصة  أن أقوال المعتدى عليها ووالدتها تؤكد واقعة إقدام المتهم بالاعتداء على عفة ابنته بالإكراه ووفقاً لما ذكر  صدر بحقه الحكم الآتي :
تجريم المتهم بجناية مجامعة ابنته القاصر  
وضعه من أجل ذلك في سجن الأشغال المؤقتة لمدة تسع سنوات
للسبب المشدد القانوني زيادة العقوبة بمقدار الثلث وجعلها اثنتا عشرة سنة
حجره وتجريده مدنياً .
 

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
حلم شدود