تطوير العمل يبدأ بتطوير الذات ... مدربون بكفاءات عالية و قدرة على إيصال المعلومة

العدد: 
15129
التاريخ: 
الأحد, تموز 8, 2018

(تطوير العمل يبدأ من تطوير الذات ) كان عنوان ورشة العمل التي أقيمت مؤخراً في شركة كهرباء حمص بالتعاون مع جمعية خريجي المعهد الوطني للإدارة العامة .
 و شارك في الورشة خيرة المدربين ذوي الكفاءات العالية بهدف تقديم الفائدة في مجال تطوير الذات و التنمية الإدارية ووضع الخطط التنموية لتحقيق التغيير و البدء بالتنفيذ على صعيد العمل المؤسساتي ,ومحاربة الفكر السلبي  ضمن أطر العمل ,والتحفيز المادي في مجال الإدارات..
وهدفت الورشة  على مدار الأسبوع لرفع أداء العمل و اتخاذ القرارات الإدارية المناسبة بما يصب في مصلحة العمل ,وتعزيز القدرة بالذات في العمل المؤسساتي من أجل تطوير آليته وإنتاجيته بالإضافة إلى تحسين جودة العمل و تعزيزه من خلال طرح الأفكار التي تسهم في رفع سوية الإنتاج و التواصل الفعال و المنتج بين المؤسسات و المجتمع المحلي.
 كما طرحت مواضيع تتعلق بتنظيم الوقت و العمل لإنجاز المطلوب من خلال التخطيط و الدقة و التنفيذ و الرقابة, والأهم تنظيم وقت العمل ,وتوزيعه من خلال الاستفادة من خبرات المدربين و تنمية مهاراتهم , وبالتالي الحصول على إنتاجية عالية.
و في حديثه للعروبة أشار ممثل جمعية خريجي المعهد الوطني للإدارة العامة فواز بدور  إلى أهمية هذه الورشات لأنها تحقق الارتقاء بمستوى وأداء العاملين من خلال التنمية البشرية ومهارات الحياة و التنمية الإدارية بما في ذلك استخدم التقانة بالإدارة عن طريق تحليل ومعالجة القضايا الإدارية  .
 وأضاف: توجد نقطتان أساسيتان بالجانب المؤسساتي هما: علاقة المواطن بالجهة الخدمية و الرقابة على تقديم الخدمة وتشمل معالجة الشكاوى  .
 وأكد المدرب أسامة زمام على ضرورة نقل الخبرات و تغيير طريقة التفكير النمطية  لرفع سوية العمل وتطويره و الانتقال إلى حالة أفضل .
 وقالت المدربة ناهد المصطفى:إن ورشة العمل  طرحت مواضيع جديدة في مجال تطوير العمل المؤسساتي ,كالمهارات و الخبرات العلمية و العملية , والخروج عن المألوف أسلوباً ووسيلة, مؤكدة أن الورشة تفتح للمشاركين نافذة علمية  في مجالات مختلفة للاستفادة منها بالحياة العملية سواء في الحياة العامة أو الوظيفية , وهي فرصة تسهم في تطوير الخبرات المباشرة و غير المباشرة في مجال العمل و تطوير آفاقه وإنتاجيته من حيث الكم و الكيف , بالإضافة  إلى توسيع سوق العمل لما له من مردود إنتاجي واقتصادي مهم و النهوض بالاقتصاد الوطني بعد حرب قاسية تعرضت لها بلدنا.
 وفي ختام الورشة فتح باب النقاش بين المدربين و المشاركين أغنت الورشة بالفائدة العلمية و العملية,وخاصة أنها قدمت معلومات  جديدة عن بعض القوانين بما يخص العمل المؤسساتي ,وطرحت أفكاراً جديدة للنهوض بالعمل نحو الأفضل و رفع سوية الإنتاج .
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
رهف قمشري