حكمت المحكمة ..اغتصب ابنة عمه وتنكر والسجن عبرة..

العدد: 
15131
التاريخ: 
الثلاثاء, تموز 10, 2018

نسرد تفاصيل القضية علما ً أن الأسماء ليست حقيقية والأحداث ليست وليدة اليوم ....
التفاصيل تشير إلى تعرض « قاصر» إلى «اغتصاب بالعنف» من قبل ابن عمها الذي تم التستر على فعلته لغاية في نفس والديها  وهي التغطية على الفضيحة التي تعهد «الجاني» باستدراكها والزواج من ابنة عمه لاحقا ً  لكن الرياح لم تجر وفق ماتشتهي السفن والأحداث تتكلم ..؟!
الوقائع تتحدث عن قيام المتهم « فؤاد » بزيارة إلى بيت عمه في مدينة حمص وخلال الزيارة لم يجد سوى المدعية «لبنى » ذات الرابعة عشرة من العمر وشقيقتها المريضة المقعدة  «سلمى » وعرف من خلالهما بأن  بقية أفراد الأسرة ذهبوا لزيارة قريبهم في إحدى ضواحي حمص وهذا الأمر شكل فرصة للمتهم في تنفيذ مآربه الدنيئة التي أخذ يمهد لها مع القاصر « لبنى « بنظراته و» تغميزاته  غير البريئة والتي لم تلق استجابة  منها بل قابلتها  «بالتطنيش » وعدم الاهتمام ومقابل هذا لم يجد المتهم وسيلة لاستدراجها سوى سحبها بالعنف إلى المطبخ ورميها وتهديدها بالمسدس الحربي الذي كان بحوزته وقيامه باغتصابها رغما ً عنها ، ولم تقف الأمور  عند هذا  الحد  فالوقح يخجل من وقاحته – هددها بالقتل إن أخبرت ذويها .. وبعد حوالي الشهر أخبرت القاصر «لبنى » والدتها بأن ابن عمها « فؤاد» قام باغتصابها رغما ً عنها ، وفي اليوم التالي أخذ الأب بيد ابنته قاصدا ً منزل شقيقه ، الذي أعلمه بفعلة ابنه الدنيئة ومواجهة الجاني وجها ً لوجه ما جعله يعترف بما ارتكبه من فعل شائن بحق ابنة عمه وتعهده بالزواج منها بعد أداء الخدمة العسكرية  وهذا ماجعل والد القاصر يعدل عن الشكوى التي لوح بها في حال  تنكر المتهم من فعلته وبناء على هذا التعهد الشفوي الذي تم أمام والد الجاني ووالد الضحية القاصر إضافة إلى رسالتين خطيتين أكد فيهما المتهم وفاءه لالتزامه بالزواج من ابنة عمه القاصر بعد الخدمة الإلزامية ما جعل العائلتين تعيشان بسلم ووئام بانتظار نهاية الخدمة ...
بعد انتهاء الخدمة العسكرية كان هناك كلام جديد لايمت إلى التعهد السابق بصلة فالمتهم « فؤاد » تزوج فتاة أخرى وعند مواجهته بفعلته السابقة تنكر ونفى ما أسند إليه ومرت عشر سنوات دون أن يتقدم أهل المدعية بأية شكوى وكانت الفتاة « لبنى» ترفض من يتقدم للزواج منها استدراكا ً للفضيحة كونها فقدت عذريتها منذ كانت قاصرا ً ...  بعدها –  ووفق أحداث القضية – شعر الأهل بالإثم تجاه ابنتهم وقرروا أخذ حقهم بالمحاكم فتقدموا بشكوى خطية تجاه المتهم فؤاد تتضمن  اتهامه باغتصاب ابنتهم بالإكراه  وتحت تهديد السلاح ..
 تمت مواجهة المتهم بما أسند إليه وأنكر  جملة وتفصيلا ً وفي مراحل تحقيق لاحقة تمت مواجهة المتهم بتقرير الطبيب الشرعي المعطى للفتاة إضافة إلى الرسالتين اللتين تعهد بهما بالزواج من ابنة عمه وندمه على فعلته ما يؤكد صحة ما أسند إليه ولذلك وبناء على ماسبق تقرر :
تجريم المتهم فؤاد بجناية مجامعة المدعية وهي قاصر ودون الخامسة عشرة من عمرها .
 وضعه من أجل ذلك في سجن الأشغال الشاقة لمدة اثنتي عشرة سنة وللسبب المخفف التقديري إنزال العقوبة إلى النصف بحيث تصبح ست سنوات في سجن الأشغال الشاقة .
 إلزامه بدفع مبلغ مئة وخمسين ألف ليرة سورية إلى المدعية تعويضا ً عما لحق بها من ضرر معنوي
حجره وتجريده مدنيا ً .
 

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
حلم شدود