تعقيب على رد الخدمات الفنية حول طريق تلقطا - بري شرقي

العدد: 
15132
التاريخ: 
الأربعاء, تموز 11, 2018

وردنا الرد التالي من مديرية الخدمات الفنية :
إشارة لما ورد في صحيفة العروبة بتاريخ 12/4/ 2018 بالعدد رقم 15073 على الصفحة الأولى تحقيق بعنوان 20 عاماً و الخدمات الفنية تماطل في تعبيد طريق طوله  1300 م
نبين مايلي:
الطريق المذكور عبارة عن وصلة ترابية من طريق خدمي يصل بين قرية تلقطا و ناحية بري شرقي و يبلغ طول هذه الوصلة حوالي 1600 م تقريباً علما أن باقي الطريق إلى ناحية بري شرقي مزفت من قبل مديرية خدمات محافظة حماه الطريق مفتوح بعرض وسطي 6م على طول حوالي 600م ما تبقى من الطريق حوالي 1كم يوجد فيه بلاطات صخرية تعيق الحركة يمتد بعضها لعدة أمتار مختلفة من حيث الكثافة و من حيث مقدار البروزات يوجد حوالي 200م من هذا الطريق ضمن المخطط التنظيمي لقرية تلقطا.
تم الإعلان عن هذا الطريق في عام 2011 و لم يتقدم أحد بسبب الحرب و في السنوات التي تتالت كان الوضع الأمني في المنطقة الشرقية غير مناسب للإعلان عن تنفيذ هذا الطريق و لعدم رصد الاعتمادات اللازمة للطرق الزراعية و التركيز على الطرق الخدمية و التي    لها أهمية إستراتيجية بالإضافة إلى التوجه للصيانة في المناطق الآمنة و في المناطق التي يتم تحريرها من قبل الجيش العربي السوري الناجمة عن التخريبات التي أحدثتها المجموعات الإرهابية كما ان ارتفاع الأسعار خلال الحرب أدى إلى انخفاض حجم الأعمال التي تقوم بها مديريتنا مقارنة بالاعتمادات التي تم رصدها خلال السنوات السابقة.
سيتم تنفيذ هذا الطريق في حال توفر الاعتماد اللازم للتنفيذ
تعقيب :
إما ردم الحفر أو كشط النتوءات الصخرية

نشكر في البداية السيد مدير الخدمات الفنية على استجابته والرد على ما نشرناه في صحيفتنا بتاريخ 12/4/2018 بعد مضي شهرين وأكثر بعنوان عشرين عاماً والخدمات الفنية تماطل في تعبيد طريق بطول 1300 م)
وجاء هذا الرد ليؤكد حقيقة ما اشرنا إليه وما ورد في مجمل الموضوع من حيث التالي :
1-سوء الطريق وصعوبة السير عليه لأي مركبة حتى ولو كانت جراراً زراعياً أو غيرها من الآليات المعدة للطرق الوعرة .
2-يوضح المخطط المرفق مع الرد أن المسافة الفعلية التي بحاجة ماسة للتزفيت هي (1000م)فقط وليس كما ذكر في كتب ومخططات سابقة .
3-ويبرر الكتاب أن عدم الاستجابة للشكاوى الحالية حول هذا الطريق وغيره هي :تركيز الاهتمام في الوقت الحالي على الطرق الإستراتيجية !!وعدم توفر الأموال (الاعتمادات )وارتفاع أسعار المواد ...الخ
ونحن نقدر هذه الأمور والأسباب الموجبة ولكن لابد من الإشارة إلى عدة نقاط :
1-نذكر بأن الطريق المذكور هو من الطرق الحيوية والأهمية البالغة لكونه يربط بين محافظتي (حمص-حماة)ويخدم عدة قرى في المنطقة
2-ان طول الطريق (1) كم فقط ،فهل تعجز الخدمات الفنية بكل إمكانياتها عن تنفيذه فعلاً أم  أن هناك أموراً أخرى ونضع عدة إشارات تعجب واستفهام !!؟؟
3-لا نعتقد أن الضائقة المالية وصلت إلى هذا الحد لدرجة تدعو المواطنين للتسول بقيمة تزفيت هذه الأمتار أو الانتظار لمدة 20 سنة أخرى لتنفيذه !! علماً بأن هناك أموالاً رصدت لهذا الطريق في عام 2011 وتم الإعلان عن مناقصة لتعبيده... ولكن الظروف الأمينة حالت دون ذلك .ونسأل مرة أخرى إلى أين ذهبت مخصصات هذا الطريق .
4-للأسف ان ماورد في هذا الرد لم يتجاوز ما جاء في ردود سابقة متكررة على مدى ربع قرن ...(الإمكانيات غير متوفرة وسيتم وضعه ضمن الخطط المستقبلية )ترى إلى متى ستظل الدوائر المسؤولة عن خدمات المواطنين بهذه اللامبالاة ... ألا يكفي 20 عاماً من المطالبة المستمرة والخدمات  الفنية أذن من طين وأخرى من عجين أين المصداقية ؟!
5-بعد كل ما سبق نطالب مديرية الخدمات الفنية باسم أهالي قرى المنطقة ان (تتكرم )بتسوية الطريق في الأماكن التي لا يمكن السير عليها وذلك بوضع كمية من الردميات أو كشط النتوءات الصخرية للتخفيف من سوء وضعه الحالي ...ونعتقد ان هذا المطلب غير مكلف وضمن الإمكانيات المتاحة ريثما تتمكن الخدمات الفنية بحمص )من انجاز هذا المشروع الكبير بعد 40 سنة أخرى ...
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
حسين حموي