باب السباع بلا مواصلات وشوارعها محفرة.؟!

العدد: 
15137
التاريخ: 
الأربعاء, تموز 18, 2018

يضطر الموظفون وطلاب الجامعات القاطنون في حي باب السباع للسير إما لسرافيس طريق الشام أو لسرافيس حي النزهة حتى يتمكنوا من الفوز بمقعد في سرفيس أو أي وسيلة نقل عامة هذا ما توضحه الشكوى الواردة من بعض السكان هناك ويضيفون: منذ أكثر من ثلاث سنوات كان هناك بعض السرافيس العاملة على خط باب السباع ولكن بسبب عدم الجدوى الاقتصادية خرجت تلك السرافيس من الحي لتخدم خطوطا أكثر جدوى ولكن ومع عودة الأهالي الكثيفة للحي وتضاعف عددهم أكثر من سبع مرات حيث كان عدد الأسر 625 فقط في عام 2013  واليوم عددهم يساوي 2700عائلة فلماذا لا يتم تخصيص مجموعة من السرافيس لتخدم الحي أو إلزام بعض باصات النقل الداخلي سواء الخاصة أو العامة بتخديم الحي خاصة وان الجدوى الاقتصادية محققة بعد العودة الكثيفة للسكان ،ولا عذر لأحد بحجة  عنوانها :( ما بتوفي معنا) ويضيف المشتكون من أهالي الحي :قام مجلس المدينة بتعبيد بعض أجزاء الشارع الرئيسي في الحي من مدخل باب السباع وصولا إلى حي المريجة ولكن تُركت أجزاء كثيرة من هذا الطريق دون تعبيد بحجة عدم إصلاح شبكة الصرف الصحي تارة وبحجة عدم توفر الاعتماد تارة أخرى، فهل يتم استكمال تعبيد هذا الشارع مع بقية الشوارع المحفرة... هذا ما يطالب به المشتكون من أهالي الحي راجين أن تأخذ شكواهم طريقها إلى مكاتب المسؤولين دون أن تتعثر  بالحفر والمطبات التي صارت عنوانا لواقع خدمي سيء في حي باب السباع..؟!
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ميمونة العلي