ضرورة فصل غرف المرضى الذكور عن الإناث ومكافحة الصراصير في مشفى كرم اللوز..؟!

العدد: 
15138
التاريخ: 
الخميس, تموز 19, 2018

أجرى طبيب في مشفى الباسل في كرم اللوز صباح الثلاثاء الماضي عملية تنظير مرارة لمريضة زارته مرارا وتكرارا في عيادته وبقيت في المشفى في إحدى الغرف حتى الساعة الثامنة مساء دون أن يقوم أي طبيب بالكشف عليها ولا حتى طبيب مقيم ،والطبيب الذي أجرى لها العملية ذهب مباشرة بعد إجراء العملية وكلما سألوا عنه تكون الإجابة من الكادر التمريضي ذهب الطبيب ولا نعرف إن كان سيعود دون أن يكتب لها وصفة طبية ..حتى اشتدت آلامها مما حدا بابنتها إلى الذهاب إلى عيادة الطبيب الخاصة فسأل ابنتها بعض الأسئلة وكتب لها وصفة طبية وقال لها ممكن (تروحي تخرجيها )فكان ذلك ،ولكن اللامبالاة بالمريض بعد العملية هي موضوع المشكلة عدا عن النفوس الكظيمة من قبل الممرضات خاصة في الدوام الصباحي باعتبار أن هذه المريضة دخلت صباحا إلى المشفى وخرجت في المساء بعد أن رأت بأم العين كيفية التعامل مع المرضى من قبل الكادر التمريضي ليزيد الطين بلة  باختفاء الطبيب وعدم قيام أي طبيب آخر حتى لو كان مقيما  بالكشف على المريضة التي وضعت مع خمسة مرضى آخرين في غرفة واحدة منهم رجال والمرافقة معهم رجال حتى إن إحدى المريضات طلبت من الرجال الخروج من الغرفة من اجل التبديل على الجرح وتغيير الملابس هذا في النهار وفي الليل يقولون للمرضى الذكور حفاظا على مشاعر المريضات سوف نقوم بإطفاء الأنوار عند رغبة المريضة أو المريض بتبديل الملابس أو التغيير للجرح أو حتى المريض الذي يعاني من تبول لا إرادي مثلا ،وهذا ما حدث عندما اضطرت إحدى المرافقات لمريضة بتبديل الحفاضات لمريضة تعاني من تبول لا إرادي طلبت إطفاء الأنوار بسبب كثرة وجود المرضى الذكور مع مرافقتهم في المشفى فلماذا لا يتم فصل المريضات الذكور عن الإناث وتضيف الشكوى : نعلم أن المشفى محدث ولكن الإمكانات المتوفرة فيما لو استثمرت على أكمل وجه بإمكان هذا المشفى أن يضاهي أفضل المشافي الخاصة عدا عن الصراصير التي كانت ملفتة للنظر في حركتها بين الأسرة رغم أن إبادتها لا تكلف مناقصات ولا موازنات كبيرة فهل يتم معالجة هذه المنغصات التي تزيد من أوجاع المرضى نأمل ذلك.؟!
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ميمونة العلي