شجون نقابية...؟!

العدد: 
15139
التاريخ: 
الأحد, تموز 22, 2018

مرض سمير فلجأ إلى نقابته تعينه في مرضه من خلال تعويض بسيط لا يغني ولا يسمن من جوع ..ولا يشفي من علل... ولكن هذا لم يحدث تارة بحجة مراجعة النقابة في دمشق وتارة بحجة الصناديق الفارغة التي يقول أمينها (خازن بيت مال النقابة ):(لا تشكيلي ببكيلك) رغم أن ما تقتطعه النقابة من راتب العامل لم يتأثر بشيء..؟
النقابات تستمد مهنيتها ووجودها من عمالها المنتسبين لها الذين وضعوا ثقتهم بها واختاروا أعضاءها ممثلين لهم ليستعينوا بهم عند الشدائد خاصة عند المرض ومع الارتفاع المبالغ به في أسعار الدواء وأجور العمليات في القطاع الخاص ،ولكن المريض يفقد ثقته بنقابته وهو يراجعها عشرات المرات دون جدوى..أما موضوع الشاليهات فكما تعلمون تخلت بعض النقابات عن هذا الموضوع طيلة فترة الحرب ولكن اليوم ومع استعادة سوريتنا لعافيتها... لمَ لا يتم العودة لموضوع حجز الشاليهات علما أن بعض النقابات تنظم رحلات ترفيهية للأعضاء المسجلين بها وهذا عائد لنشاط كل نقابة حيث تقوم بعض النقابات بتكريم الأمهات العاملات في عيد الأم أو تكريم ذوي الشهداء من أعضاء النقابة أو حتى تنظيم فحوص طبية دورية للوقاية من الأمراض المستعصية كالكشف المبكر عن سرطان الثدي وغيرها الكثير ..؟! ولكن بعض النقابات لا يعنيها هذا الموضوع جل تفكيرها منصب في مكان آخر..!والعامل المنتسب يعلم أن المحسوبيات تلعب دورا في كل هذا ...والموضوع يحتاج وعيا قانونيا يؤازره صوت مسموع لأن ما يبنى على قواعد صحية وصحيحة لا بد أن يأتي بنتائج جيدة..  ؟!
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ميمونة العلي