حريق شين الأخير التهم ما تبقى من أشجار مثمرة.؟

العدد: 
15143
التاريخ: 
الخميس, تموز 26, 2018

حريق شين الشهير الذي حدث منذ ثلاث سنوات تقريبا تكرر منذ يومين ولأسباب ما زالت مجهولة فقد التهمت النيران آلاف  أشجار الزيتون  و التفاح  و الكرمة    إضافة إلى  العشرات  من خلايا  النحل
وهذا يذكرنا بالمطالبات الحثيثة لأهالي البلدة بضرورة تخصيص سيارة  إطفاء في بلدة شين  أو نقطة  للدفاع  المدني لتلافي  حدوث هكذا  كوارث والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا لا يتم فرز السيارة موسمياً فقط  أي في  فصل  الصيف الذي  نشهد  فيه هذا  العام ارتفاعاً ملحوظاً بدرجات  الحرارة...جريدة العروبة نشرت عشرات الشكاوى وعشرات المطالبات في هذا الخصوص دون مجيب.
والمضحك المبكي في الموضوع أن  صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية في مديرية الزراعة لا يعوض عن الحرائق لأن المقصود بالكوارث تلك التي لا يمكن السيطرة عليها وتفادي خطورتها كالصقيع والجليد والبَرَد ,أما الحرائق فيمكن السيطرة عليها وإخمادها ....رغم أن الحريق  الذي  اندلع لا يمكن السيطرة عليه بدليل امتداده لمساحات كبيرة ..من احترقت أرضه قبل ثلاث سنوات لم يأخذ تعويضا بل هناك لجنة شكلت لتوزيع غراس مجانية على حقول الزيتون ولكن الجذوع (فرعت) لوحدها ولم يتم تعويض الفلاحين فإلى متى نبقى ندور في حلقة مفرغة.؟!
 

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ميمونة العلي