تقاذف المسؤوليات

العدد: 
15143
التاريخ: 
الخميس, تموز 26, 2018

خسائر كبيرة يُمنى  بها  الفلاحون و المزارعون  و  العاملون و ...و... وتطول القائمة  و يبدو  أن حال مربي الدواجن ليس بعيداً عن  الخسائر التي  تطول  كل الشرائح ( العاملة)  أو  الباحثة عن مصدر  رزق  متجدد ...
 ويبدو أن (الكار)  يرفض زواره الجدد وهنا الحديث عن تربية الدواجن  بالتحديد  و التي ازدهرت في الأعوام الماضية  و حلق بعض المربين بثروتهم إذ أن الربح في تلك السنوات  تجاوز الضعف ...
وبعد أن أصبح الصوص منتشراً في السوق كما النار في الهشيم  و أصبحت  تربية الدواجن وسيلة  للربح السريع  و الوفير ..انخفضت الأسعار لازدياد العرض الذي تجاوز حاجة السوق ...وبدأت المشاكل والعقبات   تطفو على السطح .. ليغرق  كل من رمى  بنفسه في (مقامرة  الصوص ) كما يسميها بعض المربين  في بحر من الديون والالتزامات المادية  لمعامل الأعلاف  و الصيدليات الزراعية  و تجار الصوص و...و... ,وبالتالي يتحول المربي من صاحب عمل إلى  عامل  بالأجر الزهيد  و المجهود الكبير ...
 حال  المربين اليوم  يتطلب تكاتف جهود المعنيين  وإيجاد مخرج لهم من مأزق حُشروا به  دون دراية على اعتبار أنهم شريحة  لابأس بها , و هم  من دعامات  الاقتصاد المحلي التي لايمكن تجاهل مشاكلها ...وهنا لابد من الكلام عن المبررات  التي يسوقها بعض المختصين في هذا المجال  على أن  التهريب و العلف  المضروب و الدواء المغشوش  مسببات لخسارات  متلاحقة, ويتوجب على  كل معني بالموضوع أن يتحمل  مسؤوليته  و التوقف عن تقاذف المسؤوليات ...
 Handisalama1985@gmail.com

المصدر: 
العروبة