رؤيا ..حماة الديار عليكم سلام ...!!

العدد: 
15146
التاريخ: 
الثلاثاء, تموز 31, 2018

الأول من آب ليس يوماً عادياً عندنا . إنه عيد .. وأي عيد ..!! عيد من يحمي وجودنا ، ويدافع عن وطننا ويحمي برمش العين مواطنيه ...
الأول من آب .. عيد الجيش العربي السوري . الجيش الذي له في قلب كل سوري بل وكل عربي محبةٌ وتقدير وفخر ..!!
منذ تأسيسه ، وحتى اليوم ، وإلى آخر الزمان ... الجيش العربي السوري هو جيش الشعب .. بل جيش العرب .. كان له حضوره في « جيش الإنقاذ» الذي شكله الحكام العرب على عجل ليدخل فلسطين اثر النكبة عام 1948 . ويشهد التاريخ أن الألوية السورية كانت الأكثر بسالة وقدمت العدد الأكبر من الشهداء .. لكن المؤامرة كانت أكبر من الإمكانيات ..!! وفي عام 1956 في أثناء العدوان الثلاثي على مصر .. سجّل الضابط العربي السوري جول جمال نصراً لأشقائه المصريين فكان الفدائي الذي دمّر البارجة المعتدية « جان بارت»
وفي حرب تشرين التي قادها الرئيس المؤسس حافظ الأسد طيب الله ثراه كان الانتصار العربي على الصهاينة في الجولان ، وفي سيناء .
الجيش العربي السوري أوقف حمام الدم ومنع التقسيم في لبنان .. وقدّم من أجل ذلك عدداً كبيراً من الشهداء ...
والجيش العربي السوري دعم المقاومة الوطنية اللبنانية بالتدريب والسلاح .. فكان انتصارها وطردها للصهاينة من جنوب لبنان ...
المعركة الأهم التي بدأت قبل سبع سنوات وصارت في نهايتها هي الانتصار الأقوى والأهم لجيشنا الباسل على العصابات الإرهابية التي جاءتنا من ثمانين بلداً في العالم .. هدفها تدمير سورية قائدة محور المقاومة ... ولكن انتصر السوريون من خلال جيشهم الباسل على الإرهاب .. وهذا الجيش مستمر في تنظيف التراب السوري من رجس الإرهاب التكفيري المجرم .
كل الكلمات وكل الحروف لا تفي جيشنا الباسل حقه في الفخر والبسالة والتضحية .
وكل كلمات الدنيا تتشرف بالحديث عن البطولة والأبطال ...
المجد لجيشنا العربي السوري ضباطاً وصف ضباط وجنوداً...
المجد والخلود لشهدائنا الذين يسيجون سورية بدمهم الطاهر...
عيد الجيش .. هو عيد الوطن .. عيد الكرامة عيد للمجد والصمود ... والفخر والعزة .
حماة الديار عليكم سلام ... فكل الأيام أعياد لكم حماة الأرض والعرض...
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عيسى إسماعيل