الأعمدة الهاتفية المعدنية المهترئة تسبب تكرار السرقة.؟!

العدد: 
15149
التاريخ: 
الأحد, آب 5, 2018

 أكثر من ثمانية شهور مرت وأهالي قرية الصيادية يدفعون الفواتير لخطوط هاتفية مقطوعة رغم أن الكثير منهم يدفع رسوم بوابات الإنترنت أيضا وقد تقدموا بعشرات الشكاوى إلى مقسم هاتف خربة الحمام دون جدوى وعادوا وتقدموا بشكوى إلى شركة الاتصالات في حمص ولم يتلقوا سوى الوعود وأساس المشكلة أن العلبة الموجودة على العمود الحديدي التي يسرق منها الكبل الرئيسي في كل مرة والموجودة في بداية طريق القرية قرب اوتستراد حمص - طرطوس الذي يغذي القرية قريبة جدا من مستوى الطريق مما يسهل عملية تسلق العمود الحديدي المزود أصلا بقضبان حديدية على شكل درج تسهل للسارق الصعود وقطع الكبل بهدف الحصول على النحاس وقد تم مد الكبل لثلاث مرات بعد كل سرقة وفي المرة الرابعة امتنعت شركة الاتصالات عن مد كبل بديل ولكن الأهالي يؤكدون انه لا حول لهم ولا قوة و لا قدرة لهم على معرفة السارق أو منع السرقات لأنه يسرق من قرب اوتستراد حمص - طرطوس وهي منطقة مكشوفة لا يمكن ضبطها ويطالبون بمد كبل بديل وضبط السرقات ومنع تهريب النحاس وسيارات الخردة عبر الحدود لقطع الطريق على لصوص الأكبال واهم شيء وهو استبدال الأعمدة المعدنية بأخرى خشبية حيث ارتفاعها العالي يحول دون قدرة اللصوص للوصول إلى العلبة خاصة وان الأعمدة الخشبية غير مزودة بسلالم تسهل عمل اللصوص وغير قابلة للإهتراء بسرعة مثل الأعمدة الحديدية التي تصدأ فتنكسر بسرعة ... فهل هناك من مجيب أم ستبقى الشكوى هذه المرة حبيسة الأدراج أيضا؟
 

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة