الإيجارات وقلة الترميم تنظف جيوبنا المثقوبة .. .؟!

العدد: 
15149
التاريخ: 
الأحد, آب 5, 2018

تقول أم احمد :بعد أن أنهيت إجراءات العودة لا زلت ألف و أبحث منذ أكثر من عام  عن أي جمعية أو مؤسسة أهلية أو دولية لمساعدتي في ترميم بيتي دون جدوى حيث استنفذت الإيجارات الباهظة كل مدخراتي , ولا زلت انتظر صرف التعويضات المتوقف منذ أكثر من عام لأتمكن من ترميم بيتي والنتيجة إيجارات مرتفعة مستمرة ولا يوجد من يرمم ولا أمل بصرف تعويضات الترميم قريبا والظروف المعيشية نار وكوى .؟!
 لقد علمنا انه تم صرف التعويضات ل 170 محضرا للمتضررين من سكان مدينة حمص بقيمة ملياري ليرة سورية تقريبا والمبالغ التي توقف صرفها رغم استحقاقها منذ أكثر من عام يبلغ عددها ستين محضرا تقريبا ولا احد يعرف أسباب التوقف عن صرف الشيكات وقد سبق وان نشرنا عدة شكاوى بهذا الخصوص ,وفيما يتعلق بالأبنية الآيلة للسقوط والتي يُخشى سقوطها في أي لحظة فقد علمنا من مصدر مضطلع  أنه من المتوقع أن تتم أعمال إزالة الأبنية الآيلة للسقوط في منتصف الشهر الجاري حيث تم مؤخرا  تخصيص 300مليون ليرة سورية لاعتماد إزالة الأبنية الآيلة للسقوط ولكن أعمال الإزالة توقفت حتى صدرت التعليمات التنفيذية للقانون رقم 3 مؤخرا  ومن المعلوم  أنه حتى الآن لم يتم إزالة سوى مبنيين آيلين للسقوط منذ العام الماضي  وقد توقفت عملية الإزالة مرة بانتظار تخصيص الاعتماد اللازم ومرة بانتظار التعليمات التنفيذية للقانون رقم ثلاثة و حدد مجلس مدينة حمص 29 مبنى آيلا للسقوط في  بعض شوارع المدينة حيث يقدر عدد الأبنية الخاضعة للهدم ب 40 مبنى حتى الآن اعتمادا على أضابير تعويض الأضرار المسجلة وعلى إجراءات الكشف عليها وسيتم لحظ هذه الأبنية ضمن جداول الجرد الخاصة بالقانون رقم 3 ليصار إلى اعتمادها واستكمال الإجراءات المتعلقة بها أصولا ....لكن أم احمد تقول:  رغم هذا الشرح المستفيض لم أفهم شيئا ...ما أفهمه أن الإيجار يرتفع مع تجديد العقد كل ستة شهور وأنه حتى لو استدنت لأرمم فمن أين سأوفي ديني خاصة مع توقف صرف التعويضات إلى إشعار آخر...؟!
 

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ميمونة العلي