يصلح العطار ما أفسده الإرهاب..

العدد: 
15149
التاريخ: 
الأحد, آب 5, 2018

يصعب الحديث عن الأرقام  و الخسائر التي تكبدها القطاع السياحي خلال حرب ضروس حاولت أن تقضي على البشر و الحجر..  وحسب إحصائيات  وزارة السياحة انخفض عدد الزائرين من خمسة ملايين في عام 2010  إلى أقل من خمسمائة ألف في عام 2014 بخسائر تجاوزت 378 مليار ليرة سورية ..
 ولكن اليوم ومع عودة النبض لكل مفاصل الحياة و بقوة بعد بسط الأمن و الأمان في أغلب المحافظات السورية ومنها محافظة حمص على أيدي بواسل الجيش العربي السوري, لابد من التخطيط الصحيح و المدروس لضمان عودة السياحة وبخطوات ثابتة متلافين كل العثرات التي كانت تشوب العمل في العديد من المنشآت والمطاعم و الفنادق و...
التحدي اليوم أكبر أمام كل الجهات المختصة و بمشاركة فعلية من المواطنين لتعزيز ثقافة الحفاظ على النظافة أولاً و على المنشآت و الأماكن السياحية  والأثرية وحمايتها من التخريب ولو كان غير مقصود ..
 بصمة سورية في السياحة العالمية لابد أن تعود لألقها و تميزها متجاوزة كل الصعوبات و التحديات لتثبت أن العطار السوري يمكنه أن يصلح ما أفسده الإرهاب و جعله نسياً منسياً..
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
هنادي سلامة