نقطة على السطر...تكافؤ فرص

العدد: 
15150
التاريخ: 
الاثنين, آب 6, 2018

الباحث عن فرصة عمل يجب عليه أن يتقن فن الاستشعار عن بعد ولا سيما إذا كان العدد المطلوب محدوداً جداً أما في حال توفر الشاغر للعمل فهنا تتنوع معاناة المواطنين وخاصة مع البلديات التي يكون التوظيف فيها إشكالية أكبر من سرديات شهرزاد كون معظم فعاليات المدن أو البلدة أو القرية التي توجد فيها بلديات ولديها شواغر للتوظيف يتم ملؤها كصدى همسات لا يسمع بها ولا يتم التعرف على مسابقاتها إلا بعد فوات الأوان حيث يتفاجأ سكان القرى والبلديات والبلدان المنتشرة في المحافظة بأنه قد ملئت الشواغر وهذا ما يثير الكثير من إشارات الاستفهام والتساؤلات كيف أعلن عن المسابقة التي ينتظرها المواطنون بفارغ الصبر ولم يسمعوا بها فيندبون حظهم ضياع هذه الفرصة من أيديهم وهذا المشهد يتكرر في عدد من البلديات فطريقة الإعلان عن المسابقة أو ملء شاغر ما، لا تحقق عدالة يطلبها جميع الباحثين عن فرص عمل فليست الأغلبية تتابع الصحف اليومية ولا تستطيع التكهن متى يتم الإعلان عن مسابقة علماً أن الإعلان عنها لا يتجاوز الأيام على أبعد تقدير لذا يتطلب من الجهات صاحبة العمل التعميم عن مسابقاتها حتى لو كانت عن «جابي بلدية أو محاسب» وغيرها إلى جميع الفعاليات بمكان عمل الجهة المعلنة وكذلك في نقابات العمال وعلى الموقع الإلكتروني للوزارة التابعة لها الجهة الإدارية صاحبة المسابقة تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص واختيار الأفضل لملء الشواغر ونشير هنا إلى أن معاناة المواطنين مع البلديات هي في اتساع تبدأ من النظافة ولا تنتهي بالمخالفات السكنية وضرائب شريحة بدل الخدمات .  
 

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
علي عباس