عبود جلال ...... مسيرة فنية غنية بالانجازات

العدد: 
15151
التاريخ: 
الثلاثاء, آب 7, 2018

عبود  جلال هو الاسم الفني الذي عرف به الفنان عبد الرحمن عبد الجليل في بداية  الثمانينات ،  لينطلق بمسيرته الفنية مسجلاً بصمة مميزة تجسدت  من خلال مشاركاته في نواد  فنية منها نادي الفنون ونادي الخيام للثقافة والفنون  من  غناء وموسيقا ومسرح وهو يحمل شهادة في مجال الكيمياء ويعمل في جامعة البعث .

الإيقاع أساس الغناء
 وعن بداية عمله في مجال الفن وحصيلة خبرته الطويلة  في هذا المجال قال :قبل فترة الثمانينات التقيت بأستاذ  الموسيقا الفنان الكبير الأستاذ ممدوح الشلبي وطلب مني أن أغني وقد رافقني بالعزف على العود  وآنذاك  أعجب بصوتي  وشجعني كثيرا وهذا  أعطاني حافزاً لتعلم الموسيقا بكل أنواعها  ،وبدأت بتعلم  الإيقاع بكل أنواعه من الطبلة والمزهر والرق و الدف ،لأن الإيقاع أساس  الغناء ، كما تعلمت النوتة الموسيقية وكيفية قراءتها  كما قمت بحفظ الموشحات والقدود وكنت أشارك بالحفلات الوطنية التي تقام  بالمدارس وفي المسارح .
أعمال مسرحية
وتابع قائلا :في المرحلة الثانوية أذكر أنني قدمت أغنية بعنوان :سورية يا حبيبتي  برفقة  صديقي أيمن السقا أما في  مرحلة الشباب  تمت دعوتي للمشاركة بعمل مسرحي للكاتب احسان ارناؤوط وذلك عن طريق المدرسة الشاعرة انتصار البحري وكانت المسرحية بعنوان :دروبنا من إخراج الأستاذ موريس كبا ، كما شاركت بأكثر من عمل للمخرج حيان الجندي وقد لاقت أعمالي بالمسرح إعجاب الجمهور.
 و انتسبت لنادي الفنون وتدربت فيه فترة قصيرة ، كما قمت  بتشكيل فرقة فنية غربية مع فنانين قديرين وأذكر منهم مرهف مراد و فراس طيفور و خلدون أزهري  و  سلطان كوثر أطلقنا عليها اسم فلورز وقدمنا أعمالاً فنية من  (غناء وعزف )في  المحافظات السورية.
بعدها انتسبت لنادي الخيام للثقافة والفنون وشاركت بكل الحفلات التي يقدمها النادي على المسارح، و كمطرب قدمت الأغاني الملتزمة والطربية ،كما قمت بتأليف بعض الأغاني الوطنية وأذكر منها :أغنية بلدي سورية ولحنها الفنان مرهف  مراد، كما شاركت بكل أعمال النادي المسرحية وبأدوار البطولة منها :مسرحية المفتش ومسرحية الزواج للكاتب الروسي غوغول .
  كما شاركت بعدة أعمال محلية تراثية للمخرج المرحوم رسمي النجار مثل حمام حارتنا وعرس حمصي والحكواتي وسهرة رمضانية وعدة مسرحيات أخرى أيضا قمت بتأليف وتلحين عدة أغان رياضية لنادي الكرامة ولاقت رواجاً منقطع النظير وأطلق علي آنذاك  اسم (مطرب الكرامة) .
وفي عام 1994 قدمت عدة حفلات في فندق سفير حمص وقمت بدور حكواتي رمضان طيلة الشهر الفضيل إضافة إلى تقديم الموشحات والأغاني التراثية و تمت دعوتنا في عام 1999إلى تونس لإقامة عدة حفلات من خلال نادي الخيام فقد كنت ولا أزال حتى الآن عضو في إدارة النادي وتوجهنا إلى تونس وقدمنا الحفلات ، كما وأصبحنا كنادي الخيام والفرقة الموسيقية نشارك كل عام في مهرجان الإسكندرية للفنون الشعبية  كنوع من التوأمة كما تمت دعوتنا في عام 2005 إلى شرم الشيخ ومثلنا سورية  هناك ،كما قمت بإعداد برنامج غنائي  جميل قدمته مع المطرب حسن قراجة .
كما شاركنا في مهرجان شرم الشيخ لمدة عامين متتاليين وبعدها أخذنا استراحة قمت بإنشاء فرقة أناشيد تراثية وبدأنا العمل وتألقت الفرقة وقد تمت دعوتنا إلى عدة دول عربية وقدمنا أعمالاً فنية رائعة وحصلت على عدة شهادات بمجال الموسيقا .
عودة الأمن والأمان
وعن دور الفنان في مجتمعه وتأثير الحرب التي تعرض لها بلدنا  قال : لقد تعرض بلدنا لمؤامرة كبيرة أثرت على جميع مناحي الحياة ومنها الفن ومع عودة الحياة إلى ربوع محافظتنا الجميلة بعودة الأمن والأمان بدأنا العمل بالمسرح والغناء وقدمت بعض الأغاني الوطنية منها (بتا خدني الأيام، وروحي بتغني للشام) كما طلب مني المخرج خالد طالب بأن أقوم  بتأدية  دور رئيسي في عمل مسرحي للأطفال يتبع للمسرح القومي وعملنا حوالي أربعة أشهر  .
وسجلت بصوتي أغاني لمسرحية بعنوان (شطة في ورطة ) وهذه المسرحية لاقت إعجاب الحضور ورسمت البسمة على الوجوه .
تطوير أداء الفنان
 وعن أهمية الموهبة والدراسة الأكاديمية لدى الفنان قال :طبعاً الدراسة الأكاديمية مهمة جداً للفنان لأنها تصقل موهبته وتنميها وعندما تقترن الموهبة بالدراسة فإن هذا سيطور من أداء الفنان إلى درجة الاحتراف أو الإبداع .
تستنبض منا العطاء
أما عن دور الأغنية الوطنية وأهميتها في التصدي للمؤامرة التي يتعرض لها بلدنا أجاب: الأغنية الوطنية تؤدي دوراً هاماً مثل الجندي الذي يدافع عن أرضه ووطنه بالبندقية كذلك الأغنية الوطنية اليوم  لها دلالاتها ومضامينها في هذه المرحلة التي نعيشها والتي تتجسد بالتمسك بالأرض والعادات والتقاليد وقيم الشهادة والآن  نعيش هذه المضامين وبالتالي ما سمعناه اليوم يحرض فينا معاني جميلة عشناها تستنبض منا العطاء.                                   

الفئة: 
المصدر: 
العروبة