« زمان الوفاء»

العدد: 
15152
التاريخ: 
الأربعاء, آب 8, 2018

دعني أكون ست النساء
لأكتب على لوحات الزمان
قصة رثاء نفسي
يوما وبليلة برد
قد حفر بالقلب الى الابد
يوما خططناه فيه
الوعد ...وجملناه ....بالعهد
وعشقتك من المهد....الى اللحد
وخططنا تاريخنا الذي لن ولم ينس للأبد
وتشابكت أيدينا ومشينا
خطوة بخطوة نحو الألف ميل نحو العهد
حبيبي ...وأنت الغالي بقلبي
هل لهذا الزمان الوفاء زمن!!!!!
هويتك...ويا هوى الفؤاد
حين كان القمر كالبدر التمام
خفت ودارت بي الظنون
ان تتركني بيوم الى الابد
ويا لبسمة شفتيك
حين شبهتها بالشمس
فكان لظاها يذيب الفؤاد
حبيبي وأنت الحب الغالي
حين وقفت وقفة رجل شامخ
وأمسكت بيدي وقلت لي:
المرج أمامك
هذا أنا ....وهذا أنت
وكم تعرفين كم انت بقلبي
أكتب الحرف ....والشعر
لأتكحل بحبر قلمك الاسود
لست أدري!!!!!!!من مقصود بالحرف
لأنني بدأت أخاف عليك
من نسمة الهواء البارد
كلماتك....وحروفك
فهما بلسم لكل داء ودواء
عشقتك ويل لعشقي لحبيب
أتمنى له السعادة دوما
لأنه هو الغالي بالقلب
صورتك وأنت تعرف دوائي
وأنت العزيز الغالي .
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
سندس عبيد