خدمات جرنايا في جرن الإهمال.؟!

العدد: 
15153
التاريخ: 
الخميس, آب 9, 2018

لا يوجد معتمد غاز في قرية جرنايا ويوجد عطش ضارب في الجذور وبلا صرف صحي هذا ما توضحه الشكوى الواردة من بعض الأهالي، وفي التفاصيل أن عدد سكان القرية يبلغ 800نسمة وهذا الشرط لا يسمح بالترخيص لرخصة غاز في القرية (المطلوب 1500نسمة على الأقل) مما يجعلهم يأخذون سيارة طلب في كل مرة يريدون تبديل أسطوانة  الغاز من قرية حداثة في الذهاب والإياب وبهذا تصبح تكلفة الأسطوانة الواحدة أكثر من 3500ل س والمطلوب :إما ان يستثنوا القرية من شرط الترخيص أو أن يشملهم التوزيع المباشر لأن استمرارية الوضع على ما هو عليه يشكل أعباء إضافية على الأهالي لا طاقة لهم على تحملها في ظل غلاء فاحش لا يطاق .
ويضيف المشتكون : شبكة المياه في قرية جرنايا منفذة منذ 25 عاما وهي خط رئيسي فقط وبحسب نظام الاستثمار لا يسمح للاشتراك في الخط الرئيسي للمنازل التي تبعد أكثر من 15 مترا عن الخط حتى لو كان مد القساطل على حساب المشترك ،ولأن معظم المنازل  تبعد أكثر من 15مترا عن خط الضخ الرئيسي الوحيد القديم ضيق القطر مما يحرم الأهالي من الإستفادة من شبكة المياه وإذا أضفنا لهذه النقطة بالذات تعطل محرك الديزل المشغل في بئر حداثة الذي يروي جرنايا  واستمرار فترات التقنين فإن هذا يؤدي إلى عطش دائم بسبب انخفاض ساعات الضخ مما يجبر الأهالي على شراء المياه .
أما فيما يتعلق بالصرف الصحي في القرية فيوضح المشتكون أن الحارة القديمة لا يوجد فيها صرف صحي أبدا رغم عشرات الكتب التي رفعها رئيس بلدية عرقايا _هذا ما أجابنا به عندما استفسرنا منه عن هذه النقطة _ وأن طرقات الحارة القديمة جميعها خارج الخدمة بسبب تراكم الحفريات والصخور وعدم التعبيد رغم أنها داخل المخطط ولكن عدم تأسيسها بالبنية التحتية يجعل البلدية غير قادرة على تعبيدها إذا افترضنا توفر الاعتماد فهل تنظر الجهات المعنية في شكاوى أهالي جرنايا ... أم أننا سنبقى ننفخ في قربة مثقوبة .؟!

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ميمونة العلي