نفحات شعرية وطنية ووجدانية

العدد: 
15153
التاريخ: 
الخميس, آب 9, 2018

تنوعت القصائد الملقاة في ملتقى الثلاثاء الثقافي الأدبي بين الوطنية والوجدانية وشعر الزجل قدمها شعراء من حمص وريفها ومن لبنان.
ومن ديوانه “حواف على حروف العمر” قدم الشاعر اللبناني عبد الله سكرية مدير منتدى البقاع الأدبي قصيدة عمودية بعنوان “بنت العروبة” تغنى فيها بأمجاد دمشق عاصمة التاريخ وأقدم مدن العالم بأسلوب حماسي.
ومن لبنان أيضاً شارك الشاعر سليمان جمعة مدير منتدى الربيع الأدبي بقصيدة عمودية بعنوان “ظلي وحيد” وصف فيها الحالة العربية في عجزها مقابل روح المقاومة في سورية ولبنان معتمدا على الحس العاطفي.
وكان للروائي والقاص نبيه الحسن مدير الملتقى خاطرة بعنوان “نجمة الصبح” يجسد فيها الحالة النفسية للشاعر عندما يحاكي الطبيعة ويشبهها بالمحبوبة.
وفي قصيدتها بعنوان “وطني” تحدثت الشاعرة نجود محمد عما يعانيه الوطن من آلم ووجع جراء الحرب الإرهابية على سورية فيما اختار الشاعر هيثم وطفة شعر الزجل ليعبر من خلال قصيدته “يا شام” عن حبه وشوقه لمدينة الياسمين التي يقع في حبها كل من زارها.
وشارك الشاعر شريف قاسم بقصيدة وطنية بعنوان “الأسطورة” حيا فيها الجيش العربي السوري في عيده وتغنى بأمجاده أما الشاعر “لمك الرياني” فاستخدم في قصيدته “أم التراب” الكلمات القوية والأسلوب الموسيقي القريب من المتلقي ليصف مدينة دمشق وعراقتها.
واختتمت النشاط الثقافي الطفلة يمن ملوك بمجموعة من الأغاني الطربية كما قدمت الطفلة ملاك الرياني قصيدة وطنية من تأليفها بعنوان “قلب العروبة”.

الفئة: 
المصدر: 
العروبة