الراحلة الأولى لذاكرة المكان... قطعان الإبل تزداد في بادية تدمر

العدد: 
15153
التاريخ: 
الخميس, آب 9, 2018

 في مواقع البغالي والطيبة والتليلة والمحطة الثالثة في البادية  التدمرية شرق وشمال شرق مدينة تدمر تزداد قطعان  الإبل القادمة حديثا ً من عمق الحماد السوري ,هربا ً من تنظيم داعش التكفيري حيث قام بواسل الجيش العربي السوري بتأمين مربي الإبل  وحمايتهم وتقديم المساعدات لهم في بادية السخنة و بدأت أعداد الإبل تنتشر بكثرة مع مربيها في هذه المنطقة .
وخلال جولة العروبة على أماكن تواجد  مربي الجمال لم يخفوا معاناتهم ومطالبهم من أجل تحسين واقع هذه الثروة الاقتصادية الهامة خاصة مايتعلق بضرورة تأمين الأعلاف اللازمة ومياه الشرب واستغلال  التجار لهم  عند تسويق رؤوس الجمال بحجة الرسوم الجمركية عليها ..
عن  أهمية تربية الإبل قال أحد المربين : إننا ورثنا تربية الإبل عن آبائنا وأجدادنا والتي تتطلب تربيتها اهتماما ً أوسع خاصة في تدمر لارتباطها الوثيق في البادية التي تشكل بيئة ملائمة لتربية الجمال ذات المردود الاقتصادي الكبير إلى جانب امتياز الإبل عن الحيوانات الحقلية من خلال قدرتها العالية على تحمل الجوع والعطش ، كما يمكن للناقة الواحدة سد حاجة عائلة المربي من الحليب ، فضلا ً على أن الإبل تعيش حرة في المراعي تحت نظام غذائي تقليدي ، كما يعتبر الجمل رمز البادية وسفينة الصحراء والراحلة الأولى لذاكرة المكان.

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عدنان الخطيب