حُسن التسويق هو الحل

العدد: 
15154
التاريخ: 
الأحد, آب 12, 2018

طقوسها من ذكريات الزمن الجميل , وهي من أهم تباشير تعافي وانتعاش الاقتصاد السوري وتحسن الإنتاج بعد حرب حاولت أن تستهدف الاقتصاد ولقمة العيش أولاً بهدف النيل من كل مفاصل الحياة للشعب السوري ..
اليوم عادت مهرجانات التسوق  لتكون نافذة تسويقية وترويجية لمنتوجات تقدم تشكيلة واسعة تلبي احتياجات الأسرة في مكان واحد مع توفير يتجاوز ربع السعر و في بعض الأحيان يصل إلى النصف ..
هذا التوفير الذي يضع أكثر من إشارة استفهام عن هامش الربح الكبير و الذي يصل أحياناً إلى 25% من سعر السلعة ,وبالتالي فالحلقات الوسط هي الرابح الأكبر من عمليات التصنيع ..وهو الأمر ذاته نشاهده في تسويق المنتوجات الزراعية ليكون الوسيط هو الرابح الأكبر على حساب المزارع و المواطن معاً..
إذاً وبعد استقراء منطقي لمجريات الأمور نجد أن التسويق سواء للمنتوجات الصناعية أو الزراعية هو الحلقة التي يضيع فيها حق المنتج و المستهلِك ,لذا يتوجب على الجهات الحكومية المعنية أن تفرض يدها الضاربة في موضوع التسويق تحديداً لمنع ضعاف النفوس من التلاعب بجهد المنتجين و المواطنين.
Hanadisalama1985@gmail.com

المصدر: 
العروبة