لبيب والفراشة

العدد: 
15155
التاريخ: 
الاثنين, آب 13, 2018

يا إلهي .. إنها فراشة جميلة ملونة.. ما أبهاها !! هاهي تطير مسرورة قربي في هذا الصباح الباكر .. قال ( لبيب ) بكل سعادة وفرح .. إنها ترفرف  بجناحيها الناعمين وتحوم فوقي أظن أنها تحب مصادقتي .. وبصوت طفلي حنون خاطبها لبيب قائلاً .. تعالي تعالي ياصديقتي الحلوة لاتبتعدي عني .. ظلي قريبة  مني .. هيا داعبي أغصان حديقتي وادخلي غرفتي إني أحبك كثيراً ياصديقتي ..وسادتي تنتظرك لتنامي عليها يانجمتي المضيئة أسرعي .. أسرعي فباب  غرفتي مفتوح لك .. لا تخافي . ادخلي غرفتي الصغيرة كل ما فيها ينتظر مجيئك ليفرح بقدومك  وتسعد وترحب بك مكتبتي،  قلمي دفتري .. ألعابي .. هلمي .. لا تخجلي فنحن فراشات مثلك نحب الحياة والفرح .. تعالي حطي على ستائري وانعمي بالهدوء والراحة والطمأنينة .. أحست الفراشة  بالحب والأمان .. وبكل فرح لبت دعوة صديقها الصغير ( لبيب ) بعد أن رأت في وجهه براءة الطفولة .. وابتسامته الناعمة الحلوة .. اقتربت منه .. حيته .. رفرفت طويلاً فوق رأسه .. ثم قالت له : أسعدت صباحاً ياصديقي أنا  مسرورة بلقائك .. هيا نطير . ونغني .. ونعزف للوجود لحناً حلواً فالكون الرحب صديقنا .. وهو يحبنا .. وينتظر أغانينا العذاب .. هيا ننطلق معاً .. ونرفرف .. وندخل الفرح إلى قلوب الجميع .. سنظل أصدقاء .. والكل بانتظارنا.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
برهان الشليل