«باليه سندريلا »... باكورة عمل الرقص المسرحي

العدد: 
15156
التاريخ: 
الثلاثاء, آب 14, 2018

 على هامش العمل الفني الراقص « باليه سندريلا» إخراج   ويليام  ادنوف الذي أقامته المدرسة الأولى للرقص المسرحي وفنون الأداء على مسرح دار الثقافة  بحمص التقت العروبة المخرج أدنوف فقال:
 هذا العرض هو الأول من نوعه – باليه سندريلا – عمل كلاسيكي راقص يحاكي الصغار والكبار معا ً ، و بلغ عدد المشاركين بهذا العمل 80 مشاركا ً مابين طفل ويافع  وكبير  من طلاب المدرسة الأولى للرقص المسرحي وفنون الأداء وقد أحدثت هذه المدرسة العام الماضي وعمل  اليوم كان بمثابة باكورة أعمالها .
 وحول السبب في اختيار  « السندريلا « قال : إن هذه القصة قريبة  من قلوب الصغار والكبار وقد أحببنا هذه القصة منذ الصغر حيث أعتادت الجدات أن ترويها للأحفاد وهذا ما تم التركيز عليه في العرض , وأضاف : لقد جسدت دور الأم الشريرة زوجة أب سندريلا .. وقد لاقى العرض إقبالا ً وتفاعلا من خلال محاكاة الأطفال للراقصين وتفاعلهم مع أحداث القصة .
 وأضاف أن هذا العمل عرض لمرة واحدة في محافظة حمص و سيعرض في حلب وحماه واللاذقية والسويداء ويختتم في دمشق .
وفي سؤال حول هذا العرض  الصامت أشار إلى أنه تم اختيار الباليه المسرحي الراقص المترافق مع الموسيقا لإثبات أن للجسد لغة خاصة  قادرة على إيصال الفكرة والهدف من  ذلك هو أن المدرسة الأولى للرقص المسرحي تعمل على  تعليم الرقص الاحترافي غيرالعادي لاسيما الرقص على أصابع القدمين باحترافية وتقنية متميزة والتي لاتعتمد  البساطة مطلقا ً ونوه في معرض اللقاء إلى أن المدرسة اليوم تعمل على تغيير مفهوم الرقص لدى العامة  خاصة التعبيري كفن راقي حقيقي  وحول طريقة اختيار اللباس ، ذكر المخرج أن اللباس مستعرض من عمل ديزني للعام 2015 من خلال إرجاع سندريلا  إلى عصر النهضة والقرون الوسطى ونوعية اللباس حينها فقد تم اختيار اللباس الارستقراطي ، كما ان اختيار الملابس  وتصميم الديكور من اختصاصي لتكامل العمل ، واختتم العمل على تقديم كل ماهو مميز .
 يذكر أن ويليام أدنوف أحد عناصر فرقة كركلا اللبنانية للرقص  ومدير فرقة جوليا دومنا (يوليا) للفنون الشعبية والتي تضم حوالي 40 شابا ً وفتاة .
 كما التقت العروبة عددا ً من الحضور :
 غادة مقدسي قالت : التجربة جديدة وجميلة وممتعة معا ً وفكرة الرقص التعبيري قادرة على إيصال المفهوم أو المغزى العام للعمل ورقص الباليه يشمل حركات الجسد كله، كما أن ذلك ليس حصرا ً على عالم الكبار أيضا ً الطفل قادر على استيعاب الفكرة المطروحة .
 فتون المرهج: الإعلان عن هذا العمل كان عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وفن الباليه لم يكن منتشرا ً في السابق وبالعموم هو فن راق وحضاري .
السيدة كهرمان: مشاركة بالنادي: الدعاية لم تكن كافية عن هذا الفن الراقي والجميل وفن الباليه جديد وتجربة سوف تلاقي النجاح إذ أن جمهور محافظة حمص مثقف ويحب الفن بأشكاله .
السيدة  دعد جروس :الباليه جديد في بلادنا وعلى العموم البداية مشجعة وأتمنى أن تلاقي الصدى اللائق .
 نها الدرويش:جمهور حمص ذواق ومشجع لهذه التجربة الفنية الراقية والباليه ليس موجها ً لفئة عمرية دون أخرى .. فهو رسالة تعبيرية إيحائية .
مجد إبراهيم   مدربة باليه قالت :العرض جميل جدا ً وينم عن تدريب وإخراج مخرج متمرس ذو خبرة واضحة لاسيما أن المشاركين يمتازون بمرونة جسدية واضحة .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
نبيلة إبراهيم