أدخرُ نبضاً على مسامع قصيدة

العدد: 
15156
التاريخ: 
الثلاثاء, آب 14, 2018

اخلعْ  عنّي الأوان
ضِقتُ ذَرعاً
بأروقةِ القلب
وساريةٍ من حبْ
وعيونٍ متعبةٍ ...!!!
 *      *        *
أريد عشقاً
يضاهيني حناناً
وصوتاً أرسمهُ
 على همّي فيستريح.
ما جدوى الحياة
 بدون مطرٍ  منْكَ
وتشظٍ بظلِكَ..
ونصالِ حلمٍ يتبَعُني
بربيعٍ يكتبُ فصولي
 وأكتبُه على مهلْ ...!!
*           *        *
أرتحلُ مع  أغنية
أوصِدُ البابَ خلفَ خطواتِكَ..
أنجو .. مِنكَ فأسقط
بجمرِ غيابك..
اليوم سألبَسُ لكَ
 قصائد مشجّرة
وأرقصُ على صدر الكمنجات
منذُ تركتني تعلمتُ الرقصَ
 بدلاّ من البكاء..
وابتدعت ركضاّ
على جسد الكتاب
 *          *          *
اليوم رُزِقتُ بقصيدةٍ
 كانت تتلعثمُ بحنانكَ..
أريدُ أن ألوّنَ الوقتَ بكَ ..
أضيُء الفراغَ بوجودكَ ...
لينْبُتَ عشبٌ على خوفي
 وزقزقةٌ على كلماتي
فقط تلويحةٌ منكَ ..
تُزيحُ كلّ وساوسي
وأنجو بدمعةٍ في
نهاية القصيدة.
 *            *         *
مُرّ على قلبي قليلاً
 بلحنٍ أخضر...
مرّ على ذاكرتي ...
وافتحها على آخرها
صورُ وداعٍ
 وخطا تُسرع للقاء.
ارتعاشات خجلى ...
بين يديك
صباحاتٌ تلبَس ابتسامةٍ
جراءَ رسالةِ حبٍ منك ...
تلويحةٌ لوداعٍ متشظ ٍ
وبيارقِ حلمٍ رسمنَاهُ معاً ...
على شجرةِ الدار ...
التي قطعْتَها عندما
صنعت كوخاً لنا ....!!!!
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عفاف محمود الخليل