احتفالاً بعيد الجيش العربي السوري ..مهرجان شعري في رابطة المحاربين القدماء

العدد: 
15156
التاريخ: 
الثلاثاء, آب 14, 2018

احتفالاً بعيد الجيش العربي السوري الثالث والسبعين أقامت رابطة المحاربين القدماء بحمص مهرجاناً شعرياً تحية لجيشنا الباسل وقد قال العميد الركن المتقاعد منذر اليوسف رئيس فرع الرابطة بحمص في كلمته (إنّ الجيش العربي السوري رمز كرامتنا وضامن وجودنا واستقلالنا....)والمهرجان الشعري الذي أقيم بالتعاون مع ملتقى الركن الثقافي الوطني ضم ثمانية شعراء وقد أداره الباحث العميد الركن المتقاعد رجب ديب .بدأ المهرجان الشاعر آصف شيحة بقصائد زجلية تعبر عن الفخر بالجيش العربي السوري وتضحياته .وقرأ ثلاث قصائد هي الغوطة وسورية القلب وزهرة تشرين)
وألقت الناقدة والشاعرة الدكتورة سحاب شاهين عدة قصائد منها (للجيش في عيده) وجاء فيها :
جيش حمى مجد العرين وأقحما
مازال يدخر البطولة أنجما
فمناضلون يقاتلون وروحهم
قيد الحنين تفيض كي تحمي الحمى
ولربّما يعلون في رحب المدى وسلاحهم وطن تعمد ملهما
جيش تمرس بانتصار مرامه
بطل وحق لمثله أن يكرما
وشارك الشاعر راتب الحسن بعدة قصائد منها قصيدة (يا جيشنا المقدام )ومنها هذه الأبيات !
يا جيشنا المقدام يا جيش الحمى
في عيدك الإكبار عطراً نسّما
فعلى ثرى بردى نسجت مآثراً
أزجيته نسغاً فأورق بلسما
وبقاسيون تلألأت كل الذرا
واخضوضرت جنباته فرحاً نما
وأذقتهم كأس المنون لكيدهم
فكأنهم جرعوا المرارة علقما
وألقت الشاعرة المهندسة منى الريس عدداً من قصائد الزجل والفصحى عبرت فيها عن التلاحم بين الجيش والشعب فالجيش ابن الشعب وفخره .
ومن قصيدتها /أم الشهيد /نقرأ :
/زغردي أيتها الرائعة
يا أم الشهيد
أم البطل الصنديد
حارس الأرض والعرض
وحارس أحلام الوطن
الشاعرة زينب نوفل القادمة من مدينة طرطوس ألقت عدداً من القصائد منها قصيدتها (أيها العاشق للشهادة )ونقتطف منها :
أيها العاشق للشهادة
أعد لي ربيع قلبي
الروح تحتضر وتحتاج الولادة
جمال روحي أنت
وربيع أنوثتي
أنت وطني وانتسابي
وألقت الشاعرة حنان سلوم عدداً من القصائد الوطنية والغزلية .من قصيدتها (في الأرض والسماء )نقرأ:
أنت الشهيد
مشيئتك في الأرض
وفي السماء
حياً تموت
وموتك حياة
أنت أسباب الحياة لنا
وحياً نزفك إلى السماء
كما ألقى الشاعران سهيل السلوم ومحمد رحيمة قصيدتين عبّرا فيهما عن مشاعر الفرح والاعتزاز بجيشنا الباسل .
وقد حضر المهرجان عدد كبير من أعضاء رابطة المحاربين القدماء والمثقفين والمهتمين .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة