عمال الصيانة في مصفاة حمص بلا حوافز...!!!

العدد: 
15157
التاريخ: 
الأربعاء, آب 15, 2018

من المعروف أن العامل هو عصب الآلة ،وعامل الصيانة هو العين الساهرة على استمرار هذه الآلة بالعمل،وقد لمسنا هذا الدور الفعال خلال السبع سنوات العجاف حيث الحصار الاقتصادي فلا قطع تبديل حديثة تعوض المتعطلة ولاحتى تتوفر الأموال بالعملة الصعبة ،عمالنا كانوا هم الفيصل فتصدوا للمهمة بنجاح وجعلوا من البقايا ما عوض النقص فعادت الكثير من القطاعات والمنشآت للعمل بجهود وطنية خالصة.
ولن نغالي إذا قلنا إن العامل يجب أن يدلل وخاصة عمال الصيانة سواء في مصفاة حمص أو غيرها ونحن هنا ذكرنا هذا القطاع بالتحديد لأنه المثال الأهم وعماله هم من نقلوا هموم ومشاكل أقرانهم...يقولون إنهم في أغلب الأوقات بين الآلات دون وجود مكان يمكن أن يرتاحوا فيه أو يقضوا حاجاتهم الضرورية،هم بلا أية حوافز... فلا مكافآت ولاتعويضات لطبيعة العمل الذي يمارسونه،ويقولون حتى (كرت)اللباس الذي يحصلون عليه عند صرف قيمته يقعون تحت رحمة القطاع الخاص وسماسرة جاهزون للانقضاض وفرض السعر الذي يريدون والعامل مضطر لأن يخضع للعرض والطلب حتى لو حصل على أذن الجمل أفضل من لاشيء.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عادل الأحمد