نقطة على السطر...المستوى المأمول..!!

العدد: 
15157
التاريخ: 
الأربعاء, آب 15, 2018

الإصلاح الإداري كان ومازال من أولويات اهتمام الحكومة التي تحث جهودها وبشكل مستمر لمواكبة التطورات الحاصلة على المستوى الإداري والاقتصادي لتحقيق التنمية في مختلف المجالات ..واليوم المواطنون على موعد مع انتخابات مجالس الإدارة المحلية واختيار الشخص الذي يستطيع تحمل المسؤولية وتطوير الأداء الإداري والعمل لتحسين الخدمات وتنميتها فالإدارة المحلية تعتبر اللبنة الأولى التي يحتاجها المواطن في تقديم الخدمات المطلوبة للجميع وحسب الحاجة ومن أهم مطالب المواطن  للمرحلة القادمة من المجالس المحلية سواء أكانت على صعيد المدينة أم على صعيد البلديات والبلدات تبسيط الإجراءات الخاصة بتوفر الخدمات في الريف والمدينة وفي أحياء المدينة ذاتها أي التوازن الخدمي علماً أن ضريبة بدل الخدمات تتقارب أرقامها بين المدينة والريف ومن مقترحات المواطنين للمرحلة القادمة تعميق إشراك المواطنين في إدارة الشؤون العامة عن طريق إطلاعهم على المعلومات الخاصة بمعاملات المواطنين عبر مختلف الوسائل المتاحة لإبداء آرائهم عن طريق ممثليهم وهنا يمكننا القول إنه رغم الجهود المبذولة من قبل الحكومة والرامية إلى تفعيل الإصلاحات الإدارية وإخراج النظم والمعاملات من الجمود إلى الحركة إلا أن هذه الجهود لم تصل إلى المستوى المأمول وهذا سببه عدم  الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة المادية منها والبشرية وهو ما يحول دون تجسيد هذه الإصلاحات على أكمل وجه ولاسيما في ظل التغييرات الاقتصادية التي تؤكد حتمية التطوير الإداري كون الإدارة هي من أهم حوامل التنمية الاقتصادية والاجتماعية .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
علي عباس