وانكشفت الحقائق

العدد: 
15158
التاريخ: 
الخميس, آب 16, 2018

لم يتخذ التحالف الدولي المزعوم لمحاربة الإرهاب في سورية أية خطوة على مدى سنوات في محاربة التنظيمات المتطرفة بل دعمها وسهل مرورها إلى الأراضي السورية وتستر على جرائمها في المحافل الدولية.
ولم يكتف هذا التحالف العدواني الذي تقوده واشنطن بذلك فحسب بل صب عدوانه فوق رؤوس المدنيين السوريين الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ ودمر المدن والقرى وهجر السكان وأنشأ تنظيمات جديدة كقسد وغيرها عندما عجز عن إتمام خطوات عدوانه لتنجز مهماته التالية.
وتستمر واشنطن اليوم بمخططاتها المشبوهة مرة عبر اختراع مسرحيات جديدة للكيماوي ومرة عبر النفخ بما يسمى دعم الخوذ البيضاء أو حتى إنتاج سيناريو ما يسمى معارضة معتدلة مقابل المعارضة المتطرفة لتمرير ما تريده من تلك المخططات الهدامة.
ولم تكتف بكل الخراب والدمار الذي نشرته في طول الجغرافيا السورية وفي طول المنطقة وعرضها عبر السنوات الماضية بل وقفت تعرقل قرارات مجلس الأمن الدولي الداعية إلى تجفيف منابع الإرهاب ومعاقبة مموليه، ولم يكن هدفها سوى محاولة إدانة سورية وتحميلها وزر كل ما يحدث لإيجاد الذرائع التي تمكنها من العدوان عليها.
وطالما ادعت أنها مع الحل السياسي للأزمة في سورية فيما خطواتها على الأرض تنضح بتخريب كل الحلول وتأجيج الميادين ورغم سقوط أقنعتها وذوبان المساحيق عن سياساتها العدوانية لا تزال تخطط للمزيد من إنتاج استخباراتها الهدامة.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
عبد المعين زيتون