عناويـــن مـــن الحــرب علـــى ســــوريـة

العدد: 
15158
التاريخ: 
الخميس, آب 16, 2018

يستعد الجيش العربي السوري الى إطلاق معركة ادلب لاستعادتها الى كنف الدولة وقد بدأت القوات بالزحف شمالا استعدادا لبدء المعركة الكبرى وقد بدأ الطيران السوري بضرب تجمعات الارهابيين في ريف حماة الشمالي وريف ادلب الجنوبي لتدمير خطوط دفاعاتهم ومن المعروف أن ادلب هي أكبر خزان للإرهابيين بعد المصالحات المتعددة التي شهدتها معظم المنا طق التي عادت الى كنف الدولة .وفيها كل الفصائل الارهابية التي كانت وقوداً للمؤامرة على سورية والتي دعمها كل أعداء سورية  ابتداء من الكيان الصهيوني مرورا بالولايات المتحدة الأمريكية والدول الاقليمية وممالك النفط والغاز .
لم يكن أشد المتشائمين من أطراف المؤامرة أن المؤامرة التي أعد لها مئات ملايين الدولارات وكل أصحاب الفكر الوهابي المتشدد في كافة بقاع الدنيا والدعم المباشر من قبل أمريكا والعدو الصهيوني حيث دخلوا على خط المواجهة مع الجيش السوري في أكثر من مكان دعما لعملائهم ولرفع معنوياتهم  لم يكن يضع ولو نسبة واحد في المئة للفشل .
المؤامرة في نهاياتها بعد أن نجحت القيادة السورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد في إدارة دفة المعركة واقتلاع الارهابيين من الأماكن التي دخلوها وسيطروا عليها .
لقد حاربنا قوى الشر في العالم واستطعنا من خلال تلاحم الجيش والشعب والقيادة في سورية من توجيه ضربة قاصمة للعدو الصهيوني وأذرعه على الأرض السورية وكانت أشد الضربات إيلاما تحرير الجنوب السوري وخاصة درعا والقنيطرة حيث عاد الجيش السوري الى النقاط والأماكن التي كان فيها قبل بدء المؤامرة .
لقد حاول العدو الصهيوني إقامة حزام أمني على الجبهة السورية بحيث يكون على شكل منطقة عازلة بجيش مدعوم من العدو الصهيوني مباشرة،  لكن فشل العدو وتكسرت ذراعه هناك وفضل المسلحون الذهاب الى ادلب وسلموا أماكنهم الى الجيش السوري الذي يقف بالمرصاد للعدو / جيش الاحتلال/ والمعركة القادمة ستكون معه لاستعادة ما تبقى من الجولان الى حضن الوطن .
لقد اتبعت الحكومة السورية اسلوبا ناجعا جدا في تحييد كثير من المناطق عن القتال وسفك الدماء وهو اسلوب المصالحات الذي أعاد كثير من المناطق الى كنف الدولة السورية .
لقد أيقن كل المتآمرين أن سورية لن تسقط وما يؤكد ذلك هو مجريات السنوات السبع الماضية من عمر المؤامره . فالجيش السوري ازداد قوة وصلابة وأصبحت لديه الامكانية لسحق العدو مهما كانت عدته وعديد ه اذ أنه لم يقرر بدء معركة الا وانتصر بها وهذا ما أثبتته الوقائع على الأرض في حمص وحلب ودير الزور والغوطة والجنوب .
من جهة ثانية لقد كان صمود الشعب العربي السوري مذهلا فالنسبة الكبيرة من المواطنين تمسكت بأرضها ولم تغادر بيوتها وبقيت تمارس حياتها بالمتاح من لقمة العيش ايمانا منهم أن لا كرامة لأحد خارج وطنه
كما أن الشعب السوري لم يبخل وقدم مئات الشهداء دفاعا عن الأرض والعرض وأثبت للعالم أجمع أن سورية مهد الحضارات وأنها صانعة التاريخ وهي اذ تحارب الارهاب لتصون البشرية بأجمعها وليس فقط عنها وهكذا كان دورها عبر التاريخ .
لقد عرت سورية بانتصارها المتخاذلين  من الحكام العرب وخاصة في دول الخليج الذين فضلوا الوقوف مع العدو للحفاظ على مصالح العدو حيث ظهر ذلك للعلن ولأول مرة عبر التاريخ .
لقد أثبتت الوقائع أن المؤامرة على سورية من أجل إنهاء القضية الفلسطينية.
وحدها سورية ومحور المقاومة من دافعوا عن فلسطين ولن تسقط راية المقاومة وستعود سورية كما كانت قلب العروبة النابض وحاملة راية النضال ومشعل الحرية وصانعة التاريخ .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
شلاش الضاهر