نقطة على السطر...تحية للإعلام الوطني في عيده

العدد: 
15158
التاريخ: 
الخميس, آب 16, 2018

إن العمل الإعلامي ليس مهنة عادية أو وظيفة روتينية إنه من المهارات ،مهنة المتعة و التعب و ربما أهم و أخطر المهن .
هو رسالة لها مسؤوليتها في المصداقية و كشف الحقائق و تسليط الضوء على هموم الناس و نقل نبض الشارع إنه جزء من البنية الاجتماعية يؤثر و يتأثر و يقود الرأي العام.
يعمل الصحفيون لأنهم يؤمنون بهذه المهنة و يستشعرون رسالتها و أمانة كلمتها في تشكيل وعي المجتمع .
يعملون بأخلاقيات العمل ضمن مجموعة من القيم كالأمانة في نقل تفاصيل الحدث و المسؤولية تجاه المجتمع و دقة عرض المادة يعملون بتجرد فلا مصالح شخصية في العمل الصحفي.
استطاع الإعلام السوري في سنوات الحرب بأدواته المتواضعة و إمكانياته المحدودة بإرادته القوية بحبه لوطنه و غيرته عليه استطاع أن يحقق نقلة نوعية في مواجهة التحديات و العواصف من الكذب و التهويل و التحريض و خوض الحرب ضد أكثر من 100 وسيلة إعلامية و مواقع الكترونية بالكلمة الصادقة و الدليل القاطع .
استطاع من خلال مصداقيته و حضوره الميداني أن يرفع الروح المعنوية و يقوي عزائم الصمود و التصدي استطاع إيصال رسالة الدولة السورية إلى العالم في إصرارها على التمسك باستقلالها و سيادة أراضيها ووحدة شعبها
تحية للإعلام الوطني المقاوم الذي يواصل العمل ليلاً و نهاراً لإظهار نور الحقيقة و إعلاء صوت الحق .
تحية له و هو يحارب الجهل و الظلم بالفكر و الكلمة بالصبر و الصمود بالحكمة  و التعقل
كل عام و أنتم بخير زميلاتي و زملائي بمناسبة عيد الصحافة الثاني عشر .
كل عام و أنتم تزدادون تألقاً و إبداعاً
كل عام واسم سورية يزين كلماتكم و قلوبكم
لن ننسى أبداً شهداء الإعلام الوطني المقاوم ستبقى صورهم حاضرة لتقديم الأفضل و الأبهى كل الرحمة و الخلود لأرواحهم الطاهرة.

الفئة: 
المصدر: 
العروبة