رؤيا .. جمعية العاديات

العدد: 
15160
التاريخ: 
الاثنين, آب 27, 2018

على الرغم من نهب مقرها و مكتبتها العامرة بكتب الآثار والتاريخ , غير أن جمعية العاديات و خلال سنوات الحرب , لم تتوقف كلياً عن النشاط فقد أقامت خلال السنوات الماضية عدداً من المحاضرات التي تعنى بالآثار والتاريخ ولعلنا نذكر محاضرات الباحث ملاتيوس جغنون والأديب الدكتور نزيه بدور والأديب فيصل الجردي والباحث جميل القيم وغيرهم .
وجمعية العاديات  التي تشكل مجلس إدارتها الجديد قبل أسابيع و تجهد من أجل العودة بقوة الى المشهد الثقافي الحمصي كجمعية هادفة لنشر الثقافة المعنية بالآثار والعاديات وهي تتبع للجمعية الأم ( جمعية العاديات في حلب ) ويذكر أن الجمعية الأم هذه تتفرع عنها جمعيات العاديات في المحافظات السورية .
واعتادت هذه الجمعية أن تصدر مجلة فصلية هي ( مجلة العاديات ) وتنشر بحوثاُ محكمة تهتم بالتراث الثقافي المادي للقطر العربي السوري وقد أصدرت المجلة  قبل المؤامرة على بلدنا , أعداداً خاصة بكل محافظة من محافظات القطر , ومنها حمص إذ احتوى العدد الخاص بمحافظة حمص على بحوث قيمة تتعلق بالماضي الحمصي التليد .
ويذكر أن الأديب فيصل الجردي والباحث ملاتيوس جغنون قد شغل كل منهما مركز ( رئيس الجمعية ) بذلا جهوداً كبيرة في جعل الجمعية بحمص أحد المنابر الثقافية الهامة . وها هو الدكتور نزيه بدور يكمل هذه المهمة بصفته الرئيس الجديد لجمعية عاديات حمص ومن مهمة الجمعية القيام برحلات تعرف بالآثار والأماكن الأثرية وقد قامت بعدد من الرحلات الى مدن ومناطق القطر العربي السوري   بمرافقة أدلاء وباحثين في التاريخ ومنها رحلات الى المدن المنسية ودمشق القديمة وغيرها .
وفي حفلها السنوي اعتادت الجمعية أن تقيم عملها ويلتقي أعضاؤها وأسرهم وكأنهم أسرة واحدة .
الأمل معقود على عودة الجمعية وقد - بدأت تعود-  الى سابق نشاطها كمنبر ثقافي يرفد نهر الثقافة بحمص الذي عاد الى سابق عهده , بألق وحماس , من خلال المراكز الثقافية واتحاد الكتاب العرب ورابطة الخريجين الجامعيين وجمعية العاديات وقريباً الجمعية التاريخية السورية بحمص .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة