ماذا يريد الحمامصة من ممثليهم في مجالس الإدارة المحلية؟

العدد: 
15160
التاريخ: 
الاثنين, آب 27, 2018

فترة زمنية قصيرة تفصلنا عن موعد  انتخاب المواطنين لممثليهم في مجالس الإدارة المحلية , حيث سيتوجهون لاختيار من يريدون أن يكون صوتهم لحل مشكلاتهم والتخفيف من همومهم ... فما الذي يتوخاه المواطن من ممثليه في هذه المجالس؟
شريحة الصيادلة  إحدى شرائح المجتمع التي تأمل بأن تكون التغييرات القادمة في مجالس الإدارة المحلية تصب في مصلحة المواطن بالدرجة الأولى ... التقينا عددا منهم  وكانت مطالبهم كالتالي:

صيادلة حمص : اختيار الكفاءات العلمية لتحسين واقع المدن والبلدات

اتاحة الفرصة للخريجين
الصيدلاني حسين قال : كثيرة هي المطالب والطموحات خاصة خلال هذه الفترة بالنسبة للصيادلة ولمهنة الصيدلة  وذلك لما نواجهه من صعوبات تحبط توقعاتنا وآمالنا في النهوض بهذه المهنة .
وأضاف: نأمل من القادمين إلى مجالس الإدارة المحلية الحد من تسلق الكثير ممن لا اختصاص  لهم في الصيدلة ,والعمل في بيع الأدوية ضمن الصيدليات عوضاً عن الصيدلاني وبالاتفاق معه إضافة إلى العمل على تأهيل الخريجين من طلاب الصيدلة والطب بما يخص الجانب العملي .
والأهم من ذلك كله هو تطبيق القانون على الجميع دون استثناء في كافة المجالات الحياتية .
الصيدلانية ماري قالت : أتمنى إتاحة المجال واسعاً أمام الخريجين الجدد .. إذ أنه لولا العلاقات الشخصية مع بعض الصيادلة لا يمكن إتاحة الفرصة للتدريب العملي إضافة إلى ضرورة العمل على إيجاد فرص عمل لهم .
من جانب آخر إن مندوبي شركات الأدوية ليسوا بالاختصاصيين كذلك شركات الأدوية ذاتها .. وهذا بدوره يتطلب معالجة .

إعادة النظر
الصيدلاني أحمد قال:يعاني كافة الصيادلة من مسألة ارتفاع نسبة الضرائب الخاصة بالنظافة إذ يدفع الصيدلي 15 ألف ليرة ضريبة نظافة فهي أكثر من الضريبة المفروضة على محال باعة الفروج « بمعنى تفرض الضريبة وتقدر  حسب المهنة » كما أن المستأجر يدفع ضريبة دخل أكثر من مالك المحل ذاته .
الصيدلانية باسمة قالت: أتمنى من  المجالس المحلية القادمة النظر ملياً في ارتفاع رسوم تسجيل الخريجين الجدد من الصيادلة في النقابة وعدم التزام  الخريج  الجديد بخدمة الريف سنتين  .
 
حالة من التعافي
الصيدلاني لبيب قال : تشكل انتخابات مجالس الإدارة المحلية فرصة حقيقية للمواطن السوري لممارسة دوره خاصة أننا في مرحلة هامة في حياتنا وتتطلب تفاعل جميع أبناء المجتمع لنسير ببلدنا في الطريق الصحيح .
ونحن بحاجة إلى أشخاص أكفاء قادرين على اتخاذ القرار الصحيح والمناسب ويتمتعون بالنزاهة والمقدرة على إدارة المجالس المحلية بالكفاءات العلمية ، وأؤكد على أهمية اختيار الكفاءات العلمية لتطوير وتحسين واقع المدن والبلدات بما ينعكس على المستوى المعيشي للمواطن ونبتعد عن العلاقات القائمة على المصلحة الشخصية التي نتحدث عنها دائماً ونحاربها ولكن نمارسها في حياتنا في الكثير من المواقف ، ومن الأهمية أن نشير إلى أن هذه الانتخابات جاءت لتؤكد حالة التعافي وعودة الحياة إلى طبيعتها ،ودليل على انتصارنا ودحرنا للإرهاب الحاقد ,وذلك بفضل بطولات  أبطال الجيش العربي السوري ,ولكي نرسل للعالم رسائل مفادها .. لقد انتصرنا على الإرهاب  بفضل جميع أبناء الشعب السوري وأن هذا العرس الديمقراطي لم يكن ليتحقق لولا اتساع مساحة الأمن والأمان وعودة الحياة الطبيعية تدريجياً لربوع بلدنا الحبيب .
رفع سوية الخدمة المقدمة
الصيدلانية رولا قالت : إننا أمام مرحلة هامة ومفصلية وخاصة أننا على أبواب العرس الانتخابي المقرر إقامته في 16 أيلول وهذا يضع أمام المرشحين للمجالس الجديدة مسؤوليات ومهام كبيرة لإعادة إعمار بلدنا خاصة في ظل ما فرضته ظروف الأزمة من أعباء ومنعكسات وآثار سلبية أثرت على جميع مفاصل الحياة .
وهذا الواقع يفرض على المرشحين أن يكونوا على قدر من المسؤولية ويتمتعون بالمهارات والكفاءات العالية والنزاهة لضمان وصولنا إلى أهدافنا وتحسين واقع حياتنا , ومشاركة المواطن في هذه الانتخابات دليل على أجواء الديمقراطية والشفافية وانطلاقاً من الحق الذي أعطاه الدستور للمواطن في حرية اختيار ممثليه إلى هذه المجالس .
وأضافت :نحن بحاجة لإدارات محلية فاعلة في المجتمع ,قادرة على استثمار الطاقات وتنفيذ المشاريع الهامة, وأن يكون عنوان المرحلة القادمة الارتقاء برفع سوية الخدمات للمواطن .
تحديات كبيرة
الصيدلاني زهير قال :إن اختيار الأشخاص الأكفاء القادرين على خدمة المواطن ونقل تطلعاته وهمومه, سينعكس بشكل ايجابي على الجميع ،والكل هنا معن ويجب أن نتحمل المسؤولية في محاربة الترهل ومواجهة التقصير, لما لهذا من آثار مدمرة ونتائج سلبية على الجميع, وأن نساهم جميعاً بتغيير الصورة النمطية للمجالس ونعمل على تطويرها لتحقيق التنمية المطلوبة وأن نستفيد جميعاً من الملاحظات التي سجلت في الانتخابات السابقة ،ولا ننكر أيضاً الجهود الحثيثة التي بذلها أعضاء بعض المجالس السابقة من خلال مشاركتهم للمواطنين همومهم خلال فترة الحرب التي تعرضت لها البلاد .
ولذلك نحن نمر في مرحلة عصيبة وأمامنا مسؤوليات وتحديات جسيمة ويقع على عاتق الأعضاء  المنتخبين لهذه المجالس إعادة إعمار ما دمره الإرهاب وإزالة آثار الحرب الكونية القذرة التي شنت على بلدنا  ...
الانفتاح على الآخر
ويرى أن كل مواطن يترشح إلى مجالس الإدارة المحلية يجب أن تتوفر لديه النزاهة والانفتاح على الآخر، وعدم التعالي على الآخرين، وأن يرد على شكاوى المواطنين ويحقق مطالبهم حتى ينال احترامهم.
حس المسؤولية
عبد المنعم رحال رأى أن الشرط الأساسي الذي يجب أن يتوفر في مرشح الإدارة المحلية هو تحقيق المصلحة العامة، وأن يتمتع بالأخلاق وحس المسؤولية , ويكون مقبولاً من الآخرين، وهناك أمر ضروري هو أن ينسى مصالحه الخاصة ويسعى إلى حل مشكلات المواطنين وخاصة ذوي الشهداء الذين من الواجب أن تكون لهم رعاية خاصة , والسعي لتأمين مطالبهم .
 تنفيذ المشاريع الضرورية
الصيدلاني نشأت  قال: خدمة المواطن أولى الاهتمامات التي يجب أن يضعها المرشح المنتخب نصب عينيه، فالاهتمام في تنفيذ المشاريع الضرورية وخاصة للمناطق التي تعرضت للإرهاب وتخريب في البنى التحتية والعمل على إيصال المياه والكهرباء إلى كل القرى والمدن هي من واجب هذا المرشح المنتخب.
نقلة نوعية
الصيدلانية نها قالت: مع بدء مرحلة إعادة الإعمار أهم صفة نرغب توافرها بالمرشح أن يكثر من الأفعال ويقلل من الأقوال فهذه المرحلة تتطلب العمل والمواطن يريد أن يرى الخدمات على أرض الواقع و ليس على الورق,ونأمل أن تشكل  انتخابات الإدارة المحلية نقلة نوعية تماشياً مع هذه المرحلة .. كما يجب إيجاد الحلول وخاصة للمشكلات الخدمية التي تهم المواطن والوقوف عندها، فقانون الإدارة المحلية منح صلاحيات واسعة للمجالس لتؤدي دورها بشكل فاعل وحقيقي.
و أكدت أن مساهمة أي مرشح في انتخابات الإدارة المحلية تتركز بشكل أساسي على الإحساس بالمواطنة والمسؤولية تجاه المواطنين وأهم صفة يجب أن تتوافر في المرشح هي الجرأة والصدق والموضوعية في إبداء الرأي ومحاربة الفاسدين  .
الكفاءات العلمية والمهنية
الصيدلاني حسين قال: تعد انتخابات الإدارة المحلية مرحلة مستقبلية مهمة والمطلوب من الناخبين اختيار أفضل الأشخاص الذين يتمتعون بالكفاءات العلمية والمهارات المهنية الجيدة، وأن يكون المواطن البوصلة في اختيار الأجدر الذي يتحمل المسؤولية، وأن يسهم الجميع إسهاماً فعالاً في خدمة مدننا ومجالسنا بالصورة الأمثل.
تغيير الصورة
الصيدلاني عزت قال: نطالب ممثلي مجالس الإدارة المحلية ولاسيما في هذه المرحلة بأن يتحلوا بالجرأة في طرح موضوعات تهم المواطن وتحييد المصالح الشخصية للخروج  من هذه الحرب وعدم العودة بهذه المجالس إلى ماكان يسود أغلبها في السابق من الجمود والتواكل وضعف الفعالية التي كانت تفتقر إليها ولاسيما في عملية الإشارة إلى الخطأ بشكل واضح، ما نأمله حقاً أن تتغير الصورة ويتوقف الكلام ليبدأ الفعل.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
نبيلة ابراهيم – بشرى عنقة – هيا العلي