معرض فناني ملتقى الوادي... لوحات فنية تجسد الطبيعة والحالات الإنسانية

العدد: 
15161
التاريخ: 
الثلاثاء, آب 28, 2018

تضمن معرض فناني ملتقى الوادي الذي أقيم بصالة صبحي شعيب للفنون الشعبية مؤخرا ً 24 لوحة تزينت بمواضيع مختلفة بين الطبيعة الجميلة لسورية وبين الحالات والقصص الإنسانية عبر عنها الفنانون المشاركون  بالمعرض كل  حسب رؤيته وأسلوبه الفني .
العروبة سلطت الضوء على أعمال الفنانين المشاركين بالمعرض .

تقنيات التشكيل الحروفي
أكسم طلاع قال : شاركت في ملتقى القلعة  بعملين الأول عبارة عن ثنائية منفذة بالألوان الزيتية ومواد أخرى تناولت فيها جانب من مشاغل الاتجاه الحروفي التشكيلي بمعالجة تصويرية للحرف بقيمته البصرية  الهندسية دون الأخذ بالمعنى الدلالي الأدبي للحرف لاعتبار أن اللغة البصرية التي تتضمن الموسيقى والتأليق اللوني والبنائي  أكثر اتساعا ً وتحقق الفضاء الرحب للمشتغل في إنتاج اللوحة الحروفية التي أضحت اتجاها ً جديدا ً في لوحة الحامل وما يميزها من مقومات القيمة الفنية فضلا ً على ماتنتمي له من هوية ثقافية عربية .
واللوحة الثانية  منفذة بتقنية التيبوغراف ( الغرافيك ) وهذا  العمل ينتمي لفلسفة الحفر، لكن بنسخة  واحدة غير مكررة وذلك لعدم استخدام الكليشة التي تتيح إنتاج أكثر من نسخة للعمل الواحد وتعتمد اللوحة في خطابها على بناء محكم للتكوين الذي حققته تراكيب حروف من الخط الكوفي القديم مزاوجا ً للخط القيرواني أو الأندلسي والغاية من هذه العناوين تقديم بعض من تراثنا البصري بلغة تشكيلية معاصرة تعنى بالهوية من جانب وتتطلع إلى خطاب بصري عالمي وإنساني متوفر فيه الإبداع وينافس على مكانته في المشهد التشكيلي وينتمي لثقافة حضارية عميقة وهوية إنسانية مبدعة ومحبة.
الجانب الإنساني
 فيما تحدث الفنان إميل فرحة عن مشاركته في المعرض قائلا ً: كانت مشاركتي في ملتقى القلعة والوادي مع مجموعة من الفنانين من حمص وبعض المحافظات السورية  بعملين تناولت فيهما الجانب الإنساني وخاصة الأنثى فكل عمل فيه مجموعة من النساء كل أنثى حالة من الخصوصية من حزن وغضب وتأمل مع كل الانفعالات التي تعيشها الأنثى مع التركيز على الجانب الإنساني  ونفذتها بالألوان الزيتية.

الاطلاع على نتاج الفنانين
أما الفنان أحمد الصوفي قال :شاركت بثلاثة أعمال منفذة بالألوان الزيتية تناولت فيها مواضيع مرتبطة بالإنسان عموما ً وتأتي أهمية هذا المعرض من حيث اطلاع المتابعين لحركة الفن التشكيلي على نتاج الفنانين .

حس نحتي
وتحدث الفنان إياد بلال عن مشاركته قائلا ً :لوحتي المشارك بها تناولت فيها مواضيع الحب والموت والتجمعات البشرية  بحالات أشبه بالطقوس الموسيقية  مع حالات حب ودائما ثمة ريح ما تخترق دوائر السكون لتترك أثرها على الكائنات والمكان والإنسان وهذا العمل يعتمد على المقطعية وكأنه مجموعة رقم قديمة وجدار معبد توزعت الألوان  مابين الحر والبرد البني بدرجاته حتى البرتقالي والبرد من الأزرق والأخضر و الفيروز بدرجات وعموما ً العمل مشغول بحس نحتي  .

من وحي الطبيعة
فيما تحدث الفنان عيسى زيدان عن مشاركته قائلا:ً لقد شاركت بثلاث لوحات منفذة بتقنية الاكريليك وهي من وحي الطبيعة الجميلة في مكان الملتقى في نبع الفوار وهذه اللوحات يمكن أن أنسبها إلى المدرسة التجريدية التعبيرية حيث كانت المشاركة مع مجموعة فنانين وتأتي أهميتها  من التفاعل فيما بينهم خاصة أن  لكل فنان رؤية وأسلوبا مختلفا ولهذا الملتقى أهمية كبيرة في التعارف الفني بين الجميع إضافة لتجربة الرسم  في الطبيعة
شكل تعبيري
الفنانة ليليان بلان قالت : شاركت بثلاثة أعمال وكل عمل بتقنية مختلفة  تتنوع بين الكولاج والأكريليك والزيتي تمثلت بسلسلة من الحالات الإنسانية للأنثى السورية في الفترة الزمنية الأخيرة وبدءا ً من حالة الذعر والخوف في العمل الأول انتقالا ً إلى صراع الحب والدم متمثلا ً بالمرأة  في عملي الثاني وختاما ً بحضور نساء وعذارى افروديت لولادة الأمل بتشكيل تعبيري خاص وألوان زرقاء وفيروزية علنا نعمد الفرح على دروبنا ونغريه بالعودة إلينا .
محور أساسي
الفنانة مجد مكارم قال : مشاركتي كانت لطيفة وأحببتها كثيرا وشعرت أن الحياة عادت من جديد لبلدنا الحبيب وهناك ولادة جديدة  وأنا أرى  أن الفن مهم لكونه مؤرخا ً لكل الفترات التي عشناها وشاركت بلوحتين ، الأنثى محور أساسي في لوحاتي ورمز للخصوبة وللبدايات الجديدة والقدرة على الخلق والبناء  فهي طاقة الاحتواء أتمنى تفعيل هذه الملتقيات لأهميتها في تنمية الخبرات وجميعنا بحاجة إليها .

أيام مليئة بالنشاط
الفنانة ميساء العلي قالت : لقد شاركت بملتقى التصوير الزيتي ضمن فعاليات مهرجان القلعة والوادي مع مجموعة من الفنانين التشكيليين في سورية وكانت أياماً مليئة بالنشاط وممتعة في أحضان الطبيعة وقد استفدت كثيرا ً من خبرة الفنانين المشاركين وقدمت عملين واستخدمت ألوان  الاكريليك و موضوع اللوحة الأولى عبارة عن وجوه تعبيرية والثانية بيوت ونوافذ استخدمت فيها أسلوبا تعبيريا فيه فسحة من الحداثة في طريقة تشكيل اللوحة .

فرصة ثمينة
 الفنان محمود الضاهر تحدث عن مشاركته قائلا : مشاركتي في ملتقى الرسم فرصة كي نتعرف على أسلوب كل فنان ، كيف يعمل ، كيف يكون اللوحة وكان الحوار بين الفنانين يحقق غنى معرفيا ً ، أيام الملتقى كانت جميلة حيث كنا نرسم في الطبيعة بالنسبة لي رسمت لوحتين مرسومة بالألوان الزيتية  على القماش ورسمت المرأة كرمز للجمال والخصب والرسم بالطبيعة أوحى لي برسم الطبيعة وعلاقتها مع المرأة .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
هيا العلي