نقطة على السطر... التهرب الضريبي !

العدد: 
15161
التاريخ: 
الثلاثاء, آب 28, 2018

ابتكر بعض أصحاب المنشآت السياحية طرق عديدة للتهرب  من الضريبة ولاسيما ما يتعلق بالإنفاق الاستهلاكي فأغلب الأرقام المترتبة على أصحاب هذه المنشآت يتم تحصيلها من المواطن الذي تضطره الظروف لقصد هذه المطاعم والفنادق بدرجاتها المتعددة وهذا باب من أبواب التهرب الضريبي والتلاعب بحاجات الناس فعندما يأخذ  أصحاب المطاعم والمنشآت السياحية من المواطن رسم إنفاق الاستهلاكي ولا يصرحون بها فهذا يعد بالعرف القانوني والاجتماعي سرقة موصوفة ولكن دون حساب رغم تراكماتها الكثيرة فقد بلغت تجاوزات بعض المطاعم و المنشآت السياحية لهذه الحالة من الطمع و الجشع حالة شبه مستعصية عن الحل حيث بلغ التهرب الضريبي أوجه ثم ما ذنب المواطن أن يتحمل ضريبة الإنفاق الاستهلاكي والتي تذهب إلى جيوب أصحاب المنشآت السياحية والسؤال الذي يطرح نفسه هنا من المسؤول عن تفشي هذه الظاهرة ..؟. علما أن الجهات المختصة تسير دوريات تفتيش للتأكد من مسألة التصريح عن المبيعات وأغلب بيانات هذه الدوريات تعود بخفي حنين وهذا يدلل على مدى التلاعب الضريبي من قبل أصحاب المطاعم حيث أنهم يصرحون بمبالغ زهيدة جداً للتهرب من الضريبة ولم يكتفوا بذلك بل وضعوا حق الدولة في جيوبهم فعندما يضيفون على فاتورة المواطن رسم إنفاق الاستهلاكي ولا يصرحون بها فهي سرقة موصوفة لأموال الدولة .. إن من يتحجج بالظروف وأن منشآته لا تحقق أرباحا فهذا ليس استثمارا اقتصاديا ناحجا وعليه ترك الملعب لغيره إن لم يكن قادرا على إدارة منشآته ونذكر في هذا المجال أن الضريبة  تعد مصدرا مهما من مصادر تطوير المنشآت العامة و الخدمات الحكومية التي تخدم المواطن الذي يدفعها لتعود عليه بالفائدة.
 

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
علي عباس