عاقل يحكي ومنتوف يدفع ..؟!

العدد: 
15162
التاريخ: 
الأربعاء, آب 29, 2018

أسعار نار تحرق الجيوب والقلوب لا سيما تزامن افتتاح المدارس مع العيد الكبير أعاده الله علينا وعلى الصغير والمقمط بالسرير بالخير و اللاغلاء....
أما اللباس المدرسي فأسعاره مستعرة وبات يواكب الموضة من حيث الموديلات والقصات والإكسسوار المستخدم دون وجود ضوابط مدرسية تقيد ذلك ...وما نتمناه هو توجيه طلابنا بأن تكون الثياب المدرسية موحدة بالموديل والقصة وليس فقط باللون نظرا لما يخلفه اللهاث خلف الموضة بين الطلاب من غوغاء..؟
أما الحقائب فتضم ماركات محلية وصينية وتركية (مهربة)أسعارها تختلف ولا تأتلف أبدا

فالماركة الواحدة بأسعار مختلفة في محال متجاورة كل محل هو و(ضميره) دون رقيب يسأل.. وحتى لو سأل ماذا ستكون النتيجة : تسطير ضبوط ولا شيء إلا هذا إن كانت المادة محددة السعر أما إذا كانت أسعارها محررة ومفتوحة لشهية السوق خاضعة للعرض والطلب فهذا يعني أن دور التجارة الداخلية فقط مراقبة الفواتير و التأكد من أنها نظامية ...رائحة (الزودة)المرتقبة - على الفيسبوك على الأقل - زكمت النفوس الشرهة للربح الحرام أما التصريحات بمراقبة الأسعار وتنظيم الضبوط فقد ثقبت آذاننا كما صمتها أحاديث التدابير المتخذة لئلا تترافق الزيادة على الراتب - الفيسبوكية حتى الآن - مع زيادة الأسعار التي تلتهب مع كل موسم ...أعياد ...مدارس ..مونة....؟
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ميمونة العلي