معلمو حمص : المرحلة القادمة تتطلب عملاً صادقاً لإعادة بناء ما دمره الإرهاب ...اختيار المرشح الأقدرعلى خدمة المواطنين

العدد: 
15162
التاريخ: 
الأربعاء, آب 29, 2018

آمال وأحلام يعلقها المواطنون على المرشحين الذين سيحظون بفرصة الفوز في انتخابات مجالس الإدارة المحلية المقررة في  16  أيلول القادم وتعود أهميتها كون من شأنها  إفراز قيادات قادرة على خدمة الوطن والمواطن وتحقيق تطلعات الناس ولاسيما في ظل قانون الإدارة المحلية الجديد الذي يلبي طموحات الجميع.
توجهنا إلى بعض المواطنين العاملين في قطاع التربية من مدرسين وإداريين بالسؤال عن آمالهم وأمانيهم من ممثليهم الجدد في مجالس الإدارة المحلية وكانت اللقاءات الآتية :‏

أعضاء فاعلون
علي السكري – موجه تربوي قال : لعمل هذه المجالس المحلية أهمية في حياتنا اليومية.. لذلك يجب أن تتوافر في المرشح شروط أهمها وعيه الكامل بالمسؤولية التي تنتظره في حال فوزه.. و أن يكون على دراية واسعة في شؤون مجتمعه, وذا خبرة في التعاطي مع الأنظمة و القوانين ... لأن المهام التي تقوم بها المجالس المحلية كبيرة ، و لا يمكن أن تنجح إلا من خلال أعضاء فاعلين يعرفون كيفية التعامل مع المتطلبات التي تحتاجها البلدة أو المدينة  ولذلك من واجبنا ومصلحتنا أن نشارك في هذه العملية الانتخابية التي لها وقع خاص يتزامن مع انتصارات الجيش العربي السوري على قوى الظلم والعدوان التي عاثت دمارا وتخريبا في بلدنا الحبيب سورية ومن المهم اختيار المرشح الأنسب القادر مع زملائه على النهوض بالخدمات وتحسين الوضع الخدمي للمواطنين .‏

واجب وطني .. وحق
مرام خضور – مدرسة قالت : الانتخابات واجب وطني علينا كمواطنين القيام به ، وأيضا هو حق لنا يجب على كل مواطن استخدامه لاختيار أصحاب الخبرات العلمية ‏والمؤهلات الأكاديمية لان المرحلة القادمة تتطلب عملا وطنيا صادقا لإعادة بناء ما دمره الإرهاب. ولاسيما أن هذه الانتخابات تأتي في مرحلة مهمة تشهد خلالها انتصارات عظيمة للجيش ‏العربي السوري على كامل مساحة الوطن ، فمن الواجب الوطني والأخلاقي أن يكون هذا عملا موازيا من قبل المجالس المحلية لإعادة إعمار وبناء سورية.‏

النهوض بالخدمات المتنوعة
وسام الحسن – مدرس قال : لا أحد يستطيع أن ينكر أن هذه الانتخابات تحدد ملامح المجالس المحلية المنتظرة على أساس الكفاءة و القدرة على المتابعة بدقة عالية لشؤون المجتمع المحلي.. الأمر الذي يؤدي إلى النهوض بالخدمات المتنوعة في كل مناحي الحياة ضمن الوحدة الإدارية وبالواقع على أساس مقومات كل وحدة إدارية وطبيعة واقعها الاقتصادي والاجتماعي.‏

المعرفة و النزاهة
 مرح سموني – مدرسة قالت : لقد أعطتنا الدولة الحق في اختيار مرشحنا ممن يملك الخبرة والقدرة على خدمة المواطن و أن يملك المعرفة و النزاهة فالمرحلة المقبلة تحتاج إلى العمل الجاد من شرائح المجتمع المحلي ، ولذلك تأتي أهمية المشاركة في الانتخابات مع التنويه إلى أهمية وجود المرأة في العمل جنباً إلى جنب مع الرجل في عمل المجالس المحلية ، فالمجتمع بحاجة لكافة أبنائه الذين يعملون بجهد مضاعف لتجاوز آثار الإرهاب الذي دمر الكثير  من البنية التحتية في مناطق مختلفة من الوطن ،  و لعل الخبرات هي الأقدر على ترميم ما نحتاجه للنهوض بواقع الخدمات و الواقع الاقتصادي والاجتماعي.
إن الانتخابات القادمة فرصة لتعزيز الجوانب الايجابية في المجتمع كونها تأتي ‏بعد سنوات من الدمار الذي ألحقه الإرهاب بوطننا وهي تأكيد على أن سورية بدأت بالتعافي والنهوض على كل الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية.‏

حسن الاختيار
 حيان الأحمد – مدرس رياضيات قال  : تعتبر هذه الانتخابات من العلامات الفارقة في المشهد السوري وقد ترافقت مع الانتصارات التي يحققها جيشنا الباسل ، ولذلك فمن الضرورة بمكان إبراز الخبرات والكفاءات القادرة على تقديم الخدمات للمواطنين ، ويقع على عاتق المواطن حسن الاختيار لأنه سيكون له نصيب في عملية صنع القرار وهذا يتجسد من خلال اختياره لممثلين يوصلون صوته بأمانة ، وبعد ذلك يأتي دوره كرقيب في المرحلة المقبلة على أداء جميع المؤسسات.

الارتقاء إلى مستوى طموحات الناس
عماد – أمين مكتبة  قال :  إن المطلوب من المرشحين لمجالس الإدارة المحلية النهوض بالواقع الخدمي وإقامة مشاريع استثمارية تعود بالفائدة على المحافظة وتأمين فرص عمل لجيل الشباب ،  وعلى المرشح أن يشعر المواطنين أنه قريب منهم ويكون دائم التواصل معهم لأن المرحلة المقبلة هي للعمل والإنجاز ولم يعد بالإمكان تسويف الأعمال وتأجيلها وعليه الارتقاء إلى مستوى طموحات الناس وكذلك إلى مستوى التضحيات الكبرى التي قدمها الشهداء والجرحى وأبطال جيشنا الباسل.

المشاركة بصنع القرار
  رولا بدور- مدرسة انكليزي نوهت إلى أهمية مشاركة جميع المواطنين بهذه الانتخابات فهي حق لكل مواطن ويجب بالمقابل العمل على زيادة حملات الترويج ورفع وعي المواطنين بماهية البرامج الانتخابية ، وبضرورة المشاركة الفعلية من قبل المواطنين في صناعة القرار المحلي الذي يؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.

نقل الصورة الأصدق لهموم المواطن
باسم سكري – مدير إعدادية  أشار إلى أن انتخابات الإدارة المحلية تأتي في إطار تبادل المسؤوليات الوطنية بين الناخب والمرشح من خلال اختيار الأكفأ والأجدر،  والاختيار بين المرشحين بشكل عادل ليقوم بعدها الناجح بنقل الصورة الأصدق لهموم المواطن والعمل على إيجاد الحلول الممكنة للمسائل المعقدة للنهوض بالواقع الخدمي والإداري والتنموي إلى الأفضل.
و قال : نأمل من انتخابات الإدارة المحلية أن تشكل نقلة نوعية تماشياً مع برنامج الإصلاح الذي انطلق في سورية وأن تكون لدينا خبرات وكفاءات قادرة على إدارة شؤونها الخدمية وأن يكون عنوان المرحلة القادمة هو تبسيط إجراءات ومعاملات المواطنين وإيجاد الحلول للمشكلات الخدمية والعمل على إقامة مجمعات عمرانية جديدة .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
منار الناعمة – بشرى عنقة