إلى متى ستبقى جب البستان بلا مواصلات.؟!

العدد: 
15163
التاريخ: 
الخميس, آب 30, 2018

يشرح ناصر عودة احد أهالي قرية جب البستان المعاناة اليومية لأهالي القرية (موظفين وطلاب جامعات )من عدم توفر أي وسيلة مواصلات تخدم قريتهم فالموظف في القرية يحتاج إلى طلب خاص من قريته جب البستان إلى قرية الصويري أو بلدة شين ليتمكن من الظفر بمقعد شاغر في سرفيس ثم يحتاج لمئتي ليرة سورية أجرة السرفيس وفي طريق العودة يحتاج لذات المبلغ أي باختصار تنقل الموظف المقيم في جب البستان ويعمل في مدينة حمص يتطلب أكثر من نصف الراتب ويؤكد المواطن ناصر عودة على ضرورة إيجاد الصيغة المناسبة لإلزام سرافيس شين بضرورة المرور في قرية جب البستان لو رحلة واحدة في الصباح ومثلها في العودة كأن يتم تطبيق مبدأ المناوبة في المرور صباحا وظهرا كل يوم لسرفيس لأن بقاء الوضع على ما هو عليه أمر لا يحتمل .؟
اتصلنا بعضو المكتب التنفيذي المختص الذي أكد أن السرافيس تمتنع عن المرور في جب البستان لعدم وجود ركاب.
ولكن صاحب الشكوى يؤكد وجود عدد لا بأس به من  طلاب الجامعات والموظفين الذي يغادرون القرية يوميا ذهابا وإيابا إلى أعمالهم في مدينة حمص وأنهم لا يطالبون إلا برحلة واحدة صباحا وظهرا تكون على شكل مناوبة مداورة بين السرافيس فهل هناك أمل بالحل أم ستبقى الشكوى حبيسة الأدراج وحبيسة النظرية القائلة (كل مين سرفيسو الو).؟!
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ميمونة العلي