10 آلاف نسمة في الريان بلا شبكة مياه...؟

العدد: 
15163
التاريخ: 
الخميس, آب 30, 2018

حال أهالي قرية الريان يشبه قول الشاعر :كالعيس في البيد يقتلها الظما والماء في بئر لها موفور...؟
 ذلك لأن  تفاصيل الشكوى التي تقدم بها أهالي القرية تدل على وجود بئر غزير في أراضيها وهو يعمل على الديزل ومحركه في حالة فنية جيدة  وساعات الضخ جيدة  ولكن ما الفائدة منه طالما لا يوجد شبكة مياه في قرية الريان أي لا يستفيد من هذه المياه الغزيرة أي مواطن من سكان القرية بعض الأهالي لديه بئر خاص به، والبعض الآخر يشتري الماء ولا طاقة له على حفر بئر يكلف أكثر من مليون ليرة سورية ومن الممكن أن تتهبط جدران البئر القديم فيصبح خارج الخدمة دون القدرة لهم على الترميم أو حفر بئر جديد لذلك التجارة الوحيدة الرائجة في القرية هي تجارة المياه بالصهاريج حيث يكلف الخزان الواحد 1500ل س ومن مصادر غير آمنة صحيا فإلى متى يبقى الحال على ما هو عليه علما أن دراسة المشروع جاهزة في مؤسسة المياه ولكن لا يتوفر الاعتماد فإلى متى ينتظرون علما أن وسائل إعلام مرئية قامت بتسليط الضوء على هذه المشكلة ولكن دون جدوى علما أن القرية لا تبعد أكثر 15 كم عن حمص وضمت العديد من السكان المهجرين..؟!
 

 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
ميمونة العلي