رأي...‎بين الرمد و العمى

العدد: 
15163
التاريخ: 
الخميس, آب 30, 2018

‎لم تعد أنصاف الحلول تجدي نفعاً ,ولم يعد الرمد أفضل من العمى ...فبعد سنوات عجاف من حرب استهدفت كل مفاصل الحياة ,واستطاع فيها المواطن السوري الصمود معنوياً و اقتصادياً و اجتماعياً ,لتأتي الضربة الأقوى من أمور روتينية أو قرارات غير مدروسة بشكل يناسبه ,وهو الخارج من حرب ضروس و ما زال يعاني من عقوبات اقتصادية جائرة اتخذت بحق بلده...
‎ ضجة أثارتها التسعيرة الجديدة لنقابة المهندسين للترخيص ,وهي - بحسب النقابة – بالحدود الدنيا ..وأعباء لاتعرف بداية ولانهاية بسبب ارتفاع الأسعار و انفلات الحبل على غاربه بالنسبة لأسعار مواد البناء إذ لا ضابطة تجدي نفعاً مع تضاعف الأرقام عشر مرات أو يزيد..
‎ اليوم يرى المواطن  نفسه الحلقة الأضعف وسط معمعة من القرارات و الاجراءات التي تهدف لتحسين الواقع المعيشي ...ولكن لمن؟؟ إذا كان صاحب العلاقة بالأساس غير قادر على مواكبة هذه التكاليف ..؟؟
‎اليوم.. وبصريح العبارة يطالب المواطنون بتخفيض حقيقي لتسعيرة التراخيص و ضبط أسعار السوق ليتمكنوا من ترميم منازلهم أو إنشاء جديدة بمواصفات جيدة و لائقة..
‎نداءات نأمل أن تلاقي آذاناً مهتمة و صاغية ..
 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
هنادي سلامة