مهندسو حمص : الإبتعاد عن المصالح الشخصية و رعاية أسر الشهداء

العدد: 
15164
التاريخ: 
الأحد, أيلول 2, 2018

اقترب موعد انتخابات الإدارة المحلية ، أيام قليلة ويتوجه المواطنون بمختلف شرائحهم ومكوناتهم الاجتماعية إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يمثلهم في المجالس ، ويحل مشكلاتهم ويرد على تساؤلاتهم ومتطلباتهم...
 شريحة المهندسين من شرائح المجتمع الفعالة والتي يأمل أفرادها أن تكون انتخابات الإدارة المحلية هذه المرة تصب في المصلحة العامة والتي تنهض بالوطن بعد حرب كونية أثرت على كل القطاعات ..  

سوية علمية وأخلاقية
م.يوسف سليمان قال:إن فكرة الإدارة المحلية فكرة حديثة ومتطورة لإدارة شؤون البلاد وتطوير العمل على اختلاف أشكاله وفي كافة المجالات وهذا الأمر يرتب على القائمين العناية في اختيار القائمين على مجالس المدن من جهة إضافة إلى مواكبة وتطوير هذا المفهوم وتعديله بما يواكب المتغيرات الادارية والقانونية والاقتصادية والسياسية .
إن الأعضاء المنتخبين لابد وأن يكونوا على سوية علمية وأخلاقية .

الحس الوطني
م.منى جبلاوي قالت : نتمنى اختيار أصحاب الكفاءات العلمية كالمهندسين والحقوقيين نظراً لدورهم الكبير في البناء وإعادة الاعمار, وان تكون الانتخابات نزيهة واختيار الكوادر التي تتميز بالحس الوطني وتكون قادرة على تحمل المسؤولية خاصة في هذه المرحلة .

النهوض بالواقع الإقتصادي
م.كمال شهاب قال:لا أحد فوق القانون ونأمل خلال المرحلة القادمة تطبيق القانون والتعليمات الدقيقة في اختيار أعضاء المجالس, ونتمنى أن يكون للمهندس دور واضح وملموس في مجالس المدن وللقانوني أيضا  للعمل قدر المستطاع على الحد من انتشار ظاهرة الفساد .
م. مروان ميخائيل :حبذا لو يتم تضافر جهود الجميع للعمل على تأمين موارد لتحويل المشاريع الانمائية والاقتصادية والاستثمارية للنهوض بالواقع الاقتصادي .

اعتماد المعايير الدستورية
م.أسعد شهلا قال :الإدارة المحلية  نظام جيد لخدمة كافة المدن والمحافظات بشرط أن تكون القوائم مدروسة بشكل موضوعي ومنطقي بهدف خدمة الوطن وإعادة الاعمار , ونؤكد على ضرورة تفعيل دور القيادات في المحافظة من خلال وضع معايير تشمل الكفاءة والنزاهة والحضور الاجتماعي لأعضاء الإدارة المحلية ,وأن يكون لهم صلاحية في المحاسبة ووضع القوانين  والمتابعة ,إضافة إلى اعتماد المعايير الدستورية والقانونية والأخلاقية لأن هذه المعايير من شأنها الارتقاء بالواقع والنهوض به نحو الأفضل  .

رعاية أسر الشهداء
م .حسن العلي قال : يجب أن تتوفر لدى أي مواطن يترشح إلى مجالس الإدارة المحلية النزاهة والانفتاح على الآخر، إضافة إلى التواضع وعدم التعالي على الآخرين، وأن يتابع شكاوى المواطنين ويرد عليها دون توان أو خلق الأعذار وبالتالي عليه أن يحقق مطالبهم حتى ينال احترامهم, هذا إضافة إلى الشرط الأساسي الذي يجب أن يتوافر في مرشح الإدارة المحلية وهو تحقيق المصلحة العامة، وأن يتمتع بصفات أخلاقية ومقبولاً من الآخرين، و ينسى مصالحه الخاصة ويضع هموم الآخرين ضمن اهتماماته وخاصة ذوي الشهداء الذين يجب أن تكون لهم رعاية خاصة والعمل على تحقيق مطالبهم فهؤلاء  فقدوا أغلى ما يملكونه .

على أرض الواقع
جابر نصر «طالب هندسة» قال: خدمة المواطن أول الاهتمامات التي يجب أن يضعها المرشح المنتخب نصب عينيه، فالاهتمام بتنفيذ المشاريع الضرورية وخاصة في المدينة وبعض القرى والبلدات التي تعرضت للإرهاب وتخريب في البنى التحتية والعمل على إيصال الخدمات إلى كل القرى والمدن هي من واجب هذا المرشح المنتخب .
وأضاف : هذا أضعف الإيمان وخصوصا مع مسيرة الإصلاح فمهمة إعادة الإعمار من الأولويات ، وأهم صفة يرغب المواطن في توافرها بالمرشح أن تكون الأفعال التي يقوم بها أكثر بكثير من الأقوال فهذه المرحلة تتطلب العمل والمواطن يريد أن يرى الخدمات على أرض الواقع و ليس في الأقوال والخطابات الرنانة.

الجرأة والصدق
م .سامر بدر قال : نأمل من انتخابات الإدارة المحلية أن تشكل نقلة نوعية بالتوازي مع مرحلة إعادة الإعمار.. كما يجب إيجاد الحلول وخاصة للمشكلات الخدمية التي تهم المواطن والوقوف عندها أكبر قدر ممكن، فقانون الإدارة المحلية منح صلاحيات واسعة للمجالس لتؤدي دورها بشكل فاعل وحقيقي , كما أن مساهمة أي مرشح في انتخابات الإدارة المحلية تتركز بشكل أساس على الإحساس بالمواطنة والمسؤولية تجاه المواطنين وأهم صفة يجب أن تتوافر في المرشح هي الجرأة والصدق والموضوعية في إبداء الرأي ومحاربة الفساد , وكل من يحاول تهميش قضايا المواطن ،لذلك يجب أن يكون اختيار أعضاء المجالس المحلية وفق الأسس والمعايير الموضوعية والعادلة وبما يضمن المجيء بكفاءات مؤهلة لقيادة المرحلة القادمة من العمل التنموي و الاجتماعي وهي مرحلة الإعمار بعد الانتصار.

الإبتعاد عن المصالح الشخصية
م .سهى الناعم قالت: من المعلوم أن انتخابات الإدارة المحلية مرحلة مستقبلية مهمة ولذلك فالمطلوب من المرشحين الذين سينجحون في هذه الانتخابات أن يتمتعوا بالكفاءات العلمية والمهارات المهنية الجيدة، وأن يكون المواطن البوصلة في هذا الاختيار فهو من سيقرر من سيكون الأفضل والأجدر والأقدر على تحمل المسؤولية، والذي سيسهم إسهاماً فعالاً في خدمة مدننا ومجالسنا بالصورة الأمثل ، ولذلك نطالب ممثلي مجالس الإدارة المحلية ولاسيما في هذه المرحلة بأن يتحلوا بالجرأة في طرح موضوعات تهم المواطن وتحييد المصالح الشخصية للخروج بالوطن من هذه الأزمة وعدم العودة بهذه المجالس إلى ما كان يسود أغلبها في السابق من جمود واتكالية وضعف الفعالية التي كانت تفتقر إليها ولاسيما في عملية الإشارة إلى الخطأ بشكل واضح، ما نريده حقاً من الأعضاء الجدد هو أن يتوقف الكلام ويبدأ الفعل الذي نحن اليوم أحوج ما نكون إليه , وأضافت : إن القرار الصائب لا يحتمل التفكير والتردد عندما يستند الاختيار إلى قواعد محددة في مقدمتها المعيار الوطني والكفاءة والخبرة والنزاهة والقدرة على قيادة العمل والتخطيط المسبق له, إن أهمية الإدارة المحلية تكمن في ترسيخ نهج الديمقراطية الشعبية,و تعزيز الحياة الديمقراطية عبر هذا الاستحقاق الذي يضاف إلى انتصارات جيشنا الباسل.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
نبيلة إبراهيم – منار الناعمة