فعاليات حمص : انتخابات الإدارة المحلية دليل على تعافي بلدنا

العدد: 
15165
التاريخ: 
الاثنين, أيلول 3, 2018

أكدت الفعاليات الاقتصادية و الاجتماعية والأهلية والدينية  في حمص خلال اللقاء الجماهيري الذي عقد أمس على مسرح دار الثقافة  أهمية انتخابات مجالس الإدارة المحلية في حياة شعبنا خاصة و أن سورية تخرج من حرب كونية و يقع على عاتق أبنائها النهوض بها من جديد وفق رؤى واستراتيجيات لاستثمار وإدارة أملاك الوحدات الإدارية  وإقامة المشاريع التنموية بما يسهم في النهوض بالمجتمع وتحسين المستوى الخدمي.‏
و أجمع المداخلون من كافة شرائح المجتمع و مؤسساته الحزبية و الإدارية و الشعبية أن  يمتلك  المرشح  الجرأة اللازمة لطرح الآراء والقضايا التي تهم المواطنين بصدق وأمانة بعيدا عن الإملاءات والمحسوبيات والعلاقات الشخصية ولديه القدرة على المتابعة الميدانية التي تخدم العمل وتنجزه بالشكل الأمثل ... وأشاروا أنه على المواطنين  تحمل المسؤولية ومنح  صوتهم  لمن سيمثلهم في مجلس المحافظة أو الوحدات الإدارية ومراعاة اختيار العناصر الكفوءة والمؤهلة والتي تمتلك الخبرة في كافة جوانب العمل.‏


و أشار البعض أنه على الناخبين أن يدركوا أهمية صوتهم ولمن سيعطى حتى نصل إلى الكفاءات والخبرات و أن نحكم العقل لا العاطفة في اختيار ممثلينا لمجالس الإدارة المحلية من الذين يعبرون عن نبض الشارع وينقلون بكل أمانة هموم  المواطنين وتسليط الضوء على أماكن الخلل ومواقع الفساد وإبرازها لكشفها وتعريتها على أن يكونوا من ذوي الخبرة والكفاءة والنزاهة والسمعة الحسنة ويعملون على توسيع رقعة الخدمات للمواطنين  من بنى تحتية و مدارس و مراكز صحية  مع وضع قائمة بالمشاريع الخدمية المستعجلة التي يجب تنفيذها وتحديد المدد الزمنية الخاصة لوضعها في الاستثمار.  

  ‏
 من جهته أكد الرفيق الدكتور محسن بلال عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التعليم العالي خلال اللقاء  أن  الناخبين  سيكونون أمناء على مصالح الشعب الذي تعطيه الدولة حق انتخاب من يراه مناسبا و أن المرشح يجب أن يتمتع بصفات أخلاقية وأن يكون محبوبا ومقبولا من الآخرين وأن ينسى مصالحه الخاصة ويتقبل أفكار الآخرين وملاحظاتهم ويعمل بكل جدية ومسؤولية ويواكب مرحلة إعادة البناء والاعمار ويضع مصلحة البلد فوق كل المصالح فالمواطن يريد أن يرى الخدمات على أرض الواقع وأن تتحقق العدالة بين الجميع مشيرا أن المرحلة تحتاج إلى شخصيات لديها القدرة على مواصلة العمل في أصعب الظروف وفي الوقت ذاته لديها رؤية للبحث عن حلول مناسبة في حال واجهت العمل بعض الصعوبات.
الجدير ذكره أن سورية على موعد مع انتخابات الإدارة المحلية التي ستجري في 16 من الشهر الحالي و يتطلع مواطنو حمص مدينة وريفا إلى الانتخابات بعين التفاؤل آملين وصول الكوادر الكفوءة إليها لتفعيل عملها بشكل أكبر في المرحلة المقبلة بما يحقق تطورا يخدم أهداف التنمية المحلية المرجوة والمأمولة منها . 

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
بديع سليمان-لانا قاسم