تهديدات الرمق الاخير

العدد: 
15168
التاريخ: 
الخميس, أيلول 6, 2018

قبل كل مرة تؤكد فيها الحكومة السورية نيتها بسط سيطرة الدولة على منطقة معينة وتخليصها من الارهاب ،يسارع الرعاة الغربيون والمستعربون الداعمون للإرهاب ،الى استنفار آلاتهم العسكرية وأبواقهم الإعلامية تهديدا ووعيدا بعظائم الأمور بحق الدولة والوطن ،مستخدمين لأجل ذلك الذرائع ذاتها التي تلجأ إلى فبركتها قبل كل معركة يخوضها الجيش العربي السوري ، واهمين انهم بذلك ينالون من عزيمة قواتنا المسلحة ومعنوياتها وإصرارها على لم شمل كل أركان الأرض السورية،ورفع معنويات أرهابييهم وحثهم على الاستمرار في تنفيذ أجندة الغرب الاستعماري والرجعية العربية.
فبعد التهديدات الامريكية والاستعدادات التي تجسدت في تحريك المدمرة «يوأس أس»الى الخليج العربي ،ووصول القاذفة الاستراتيجية ب-1ب الى قاعدة العديد في قطر وما رافقهما من حملة تهديد ووعيد وافتراء،هذا هو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ينضم ،كالعادة، الى جوقة المتوعدين بالويل والثبور وعظائم الامور اذا استخدمت الدولة السورية الأسلحة الكيماوية، متجاهلا كغيره من الحاقدين،عن قصد، كل التقارير التي تؤكد نية الارهابيين استخدام السلاح الكيماوي في إدلب واتهام الدولة السورية بذلك لاختلاق ذريعة للعدوان  كما حصل سابقا.
 عندما اسقطت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري جل صواريخهم المجنحة والذكية. والتي لم يحصدوا من ورائها سوى الخيبة والخزي هم وإرهابهم ، جن جنونهم.
واليوم يرى الصهاينة الامريكان وأتباعهم العربان ان ساعة الحسم قد دقت لتخليص كامل الأرض السورية من الارهاب وأن قطعانهم المتوحشة باتت قاب قوسين او أدنى من لفظ انفاسها الاخيرة أو الاستسلام لذلك فهم يحثون الخطا نحو إطالة أمد بقائهم وصلاحيتهم ويسعون، حتى الرمق الاخير، لحفظ ماءوجوههم، بعد الهزيمة التي  لحقت بقطعانهم في الغوطة ودرعا والقنيطرة وغيرها من مناطق عاث فيها الارهاب قتلا وتدميرا ،وهي فرصتهم الاخيرة التي يسعون من خلالها للخروج من عنق الزجاجة التي حشروا انفسهم بها،بأقل الخسائر  فتطهير أرضنا من رجس الإرهاب تم بفضل تضحيات الجيش العربي السوري ومن خلفه هذا الشعب العظيم الذى أبى الخضوع والاستسلام لكل أشكال التهديد والترغيب في الآن نفسه.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
آصف ابراهيم