بالإمكان أكثر مما كان

العدد: 
15168
التاريخ: 
الخميس, أيلول 6, 2018

 هي المشكلة ذاتها تتكرر سنوياً وبعيد جني كل محصول , ليكون الهم الأكبر تصريف التفاح الذي كلّف المزارع ( دم قلبه)  و نذر نفسه سنة كاملة في أعمال الحراثة و الرش و العناية و التقليم ..و..و.
 ويحسب للسورية للتجارة نقطة إيجابية في تدخلها هذا العام لتسويق منتج الفلاحين من التفاح إلا أن الفرحة لم تكتمل إذ اشترط فرع المؤسسة مواصفات محددة للتفاح المسوق أي أنه يستجر الأفضل و يترك النخب الأسوأ للفلاح  وهذا النخب قد يشكل نصف المحصول أحياناً إن لم نقل أكثر..
ليعود الفلاح تحت رحمة التاجر الذي عرض شراء كل المحصول بسعر 140 ل.س للكيلو الواحد مهما كان..!!!
 والسؤال الذي يطرح نفسه..إذا كان التاجر – وهو فرد  وذو إمكانية مادية  محدودة – قادراً على إيجاد صيغة لشراء المحصول كله, وتحقيق ربح جيد .... فكيف لا تتمكن السورية للتجارة من إتباع الأسلوب ذاته؟؟ وبالتالي توفر الكثير من الأموال و تستجر المحصول كله لاستعماله في أغراض متعددة كما ينوي التاجر أن يفعل؟؟
سؤال نطرحه باسم الفلاحين الذين يرغبون أن يسوق محصولهم عبر جهات القطاع العام لأنه منهم و إليهم...ولسان حالهم يقول نعم بمزيد من التنسيق والابتكار يصبح بالإمكان أكثر مما كان...
 ويبقى الجواب لأصحاب العلاقة..
Hanadisalama1985@gmail.com

المصدر: 
العروبة