الماء نعمة لا يدركها إلا فاقدوها

العدد: 
15169
التاريخ: 
الأحد, أيلول 9, 2018

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة هدر المياه الشروب في عدد من أحياء المدينة وفي عدد من مدن وبلدان المحافظة علما أن مؤسسة مياه حمص كانت قد أعدت برنامجا زمنيا لتقنين ضخ المياه في الشبكة ولاسيما في ساعات النهار والمدهش أن الجميع يدرك تمام الإدراك أهمية نقطة الماء في ظل العجز المائي الحاصل للمنطقة ككل ومع ذلك كثيرا ما نشاهد المياه تجري في الشوارع وهذا بكل تأكيد يعكس انخفاض حس المسؤولية فبعض المواطنين لا يهمهم إلا غسل سياراتهم على قارعة الطريق سواء أدى ذلك إلى عطش الآخرين أم زاد من العجز المائي الحاصل .. لذا نطالب الجميع مؤسسات وأفراداً العمل على ترشيد استهلاك المياه والابتعاد عن الإفراط باستخدامه لأغراض غير الشرب فمسؤولية ضمان وحفظ المياه هي مسؤولية جماعية عنوانها الأساسي التعاون بين الجهات المعنية وبين المجالس المحلية وهنا أشير إلى ضرورة إعطاء لجان الأحياء صلاحيات لضبط هدر المياه علما أن بعض الأحياء المتطرفة مازالت تروي عطشها بواسطة الصهاريج التي لا يُعرف مدى صلاحيتها للشرب وبأسعار مضاعفة يتجاوز سعر البرميل من المياه / 500/ ليرة سورية .
نأمل من الجميع مؤسسات وأفراداً العمل على ترشيد استهلاك المياه .. فالماء نعمة لا يدركها إلا فاقدوها.
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
علي عباس