سبعون شركة صناعية من حمص في معرض دمشق الدولي

العدد: 
15170
التاريخ: 
الاثنين, أيلول 10, 2018

إن انطلاق معرض دمشق الدولي دليل على تعافي اقتصادنا الوطني  بعد أكثر من سبع سنوات حرب شنت على سورية .
 المعرض رسالة للعالم أجمع أن سورية الحضارة بدأت تنهض من جديد وبأن الشعب السوري لا يمكن كسره مهما تكاثر الحاقدون.
وتشارك سبعون شركة صناعية من حمص في معرض دمشق الدولي ,حسب ما أكده رئيس غرفة صناعة حمص لبيب الإخوان ,و أضاف بأن الغرفة عمدت لدعم المشاريع الصغيرة و متناهية الصغر لأن دعم الصناعيين الصغار أمر فيه منفعة متعددة الأطراف سواء للصناعي أو لليد العاملة من خلال فرص العمل التي توفرها هذه الصناعات عند تألقها و ازدهارها..
وقال : تهيب البعض من المشاركة في بادئ الأمر بسبب التكاليف التي قد تكون عبئاً عليهم خاصة وأنه من أصحاب المشاريع الصغيرة ,وهنا أخذت الغرفة على عاتقها دعمهم لأقصى درجة ممكنة مادياً ومعنوياً وسددت  عنهم تكاليف الاشتراك  بالمعرض كما تكفل أحد الصناعيين بعملية نقل البضائع إلى دمشق بالمجان والمساعدة في طريقة العرض و ترتيب موضوع الحجوزات الفندقية, و استدراك كل العقبات التي قد تواجه الصناعي أثناء المعرض ,مشيراً إلى أن أغلب الصناعيين المشاركين كانوا من قطاع النسيج و البشاكير و المناشف و الشراشف بالإضافة  للألبسة و القطنيات,وأضاف: يوجد حوالي 70 شركة مشاركة من حمص بين صناعات كبيرة و صغيرة ترعى الغرفة شؤونهم,كما أننا صلة الوصل بين الوفود القادمة من خارج القطر والمنتجين بالتنسيق مع اتحاد المصدرين, منوهاً إلى أن المعرض فرصة جيدة لإنجاز العقود التجارية خاصة مع وجود مجموعة من رجال الأعمال الراغبين باستيراد المنتج السوري من مصر و الجزائر و السودان و السعودية وغيرها, وتقوم الغرفة بترتيب اللقاءات بين رجال الأعمال و الصناعيين بهدف تنشيط الصناعة في المحافظة ,خاصة و أن الصناعة النسيجية ذات قيمة مضافة لوجود اليد العاملة التي تصل تكلفتها إلى 50% ,وتنشيطها يعني تأمين عدد إضافي من فرص العمل .
وأشار الأخوان لوجود عشرين عارضاً من الصناعيين الكبار لهم فرق عمل خاصة ويشتركون بالمعرض بشكل دوري ..
 و ذكر المهندس بسام  العبد عضو مجلس الإدارة في غرفة صناعة حمص أن  الفكرة العامة هي لدعم المشاريع الصغيرة و متناهية الصغر وخاصة بالقطاع النسيجي للتعريف بها وبمواصفاتها العالية وزجها في سوق العمل الحقيقي ,وتقوم الغرفة بدعمهم للمشاركة في معرض دمشق الدولي  بكل الوسائل المتاحة ,مادياً  بتحمل جزء من تكاليف الأجنحة و نقل البضائع مجاناً إلى دمشق , و معنوياً بمساعدتهم على حل أي عقبة تواجههم أثناء العرض ,والهدف الأساسي  إعادة التألق للمشاريع التي تأثرت بشكل كبير خلال سنوات الحرب لتعود حمص لوضعها الطبيعي بإنتاج الصناعات النسيجية,مشيراً إلى أن عدد الصناعيين بمجال الأنسجة كان ثمانية فقط ,و نسعى أن يتضاعف الرقم في الأعوام المقبلة..

المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
هنادي سلامة