أساتذة جامعة البعث ... المرحلــة المقبلــة تتطلب جهــداً استثنائياً مــن المجالـس المحليـة

العدد: 
15170
التاريخ: 
الاثنين, أيلول 10, 2018

تعد تجربة انتخابات مجالس الإدارة المحلية من التجارب الرائدة كأحد أوجه ممارسة الديمقراطية حيث يمارس فيها المواطن حقه وواجبه تجاه الوطن والمواطن معاً , وذلك من خلال اختيار المرشح الذي يرى فيه تطلعاته المستقبلية وفق معايير تقوم على موضوعية ومجموعة منظومات أخلاقية .

واليوم وسورية وبعد حربها ضد الإرهاب أحوج أكثر من أي وقت مضى إلى أبنائها في كافة مواقع عملهم خاصة وأننا في مرحلة إعادة بناء وإعمار سورية على كافة المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية رغم المحاولات التي حاول شذاذ الآفاق اتباعها في زعزعة ثقة المواطن بالدولة وخلق فجوة حاولوا من خلالها التسلل للعبث وتخريب منظومة القيم الأخلاقية لتدمير وتشويه مختلف البنى الدستورية والقانونية ... لكن المواطن السوري كان على درجة جيدة من الوعي لإدراك أبعاد المخطط المعد لهذه الغاية , فقرر أن يكون على مستوى النصر العظيم الذي حققه الجيش العربي السوري بحكمة السيد الرئيس ودماء الشهداء التي مهدت الطريق لتبقى راية الوطن خفاقة عزيزة كريمة بنفوس أبنائها .
وقد توجهت العروبة إلى جامعة البعث مركز العلم والثقافة ,والتقت عددا من أساتذتها حول تجربة انتخابات الإدارة المحلية وحول تطلعاتهم وأمنياتهم على الناخبين القادمين للمجالس .
استحقاق وطني
د. عدنان الشيخ حمود قال: تعتبر انتخابات مجالس الإدارة المحلية استحقاقاً وطنياً كبيراً وتعزيزاً للديمقراطية من أوسع أبوابها لذلك كانت توجيهات القيادة ومتابعتها لكافة المفاصل الحزبية والإدارية والنقابية بالمحافظة للمشاركة كواجب وطني خاصة في هذه الظروف حيث بدأ الوطن بالتعافي بفضل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد وبتضحيات جيشنا الباسل ودماء الشهداء الطاهرة التي أثبتت أنها قادرة على مواجهة الحرب الكونية التي فرضت علينا .
لذلك نحن جميعاً مدعوون للمشاركة في الاستحقاق الديمقراطي الكبير لتعزيز الانتصار وللعمل جاهدين بخطوات واثقة لإعادة الاعمار والبناء للارتقاء بالوطن نحو الأفضل ويفترض بكل مواطن أن ينتخب الأشخاص الأكثر كفاءة ممن هم على سوية علمية ولديهم القدرة على تحمل المسؤوليات وبالتالي لابد من أن تكون الخيارات واسعة وعدد المرشحين كبير ونأمل أن يتم اختيار من هم  من ذوي السمعة الحسنة ونظافة الكف لمواصلة الانتصار الذي قاده جيشنا البطل وأنارته دماء الشهداء الزكية .
بناء سورية الحديثة
د . نزار عبشي قال :لقد قدم جيشنا العربي السوري أساطير البطولة والفداء وقدم روحه فداء لسورية ... لأنها جديرة وتستحق التضحية .. وهذا يرتب علينا جميعاً العمل للارتقاء إلى مستوى تلك التضحيات بخط يوازي تلك الدماء التي عمدت تراب سورية .
وأضاف :نعلق آمالاً كبيرة على المجالس الجديدة القادمة في بناء سورية الحديثة بعد حربها ضد الإرهاب  وفي تعزيز تلك الانتصارات على كافة المستويات التي من شأنها بناء الفكر والعلم وبالتالي النهوض بالوطن كما أراد له صناع النصر وطناً شامخاً عزيزاً يفخر أبناؤه به كما يفخر هو بهم وكما أراد له سيد الوطن ... والعمل على قاعدة من المنظومة الأخلاقية الوطنية في كافة مواقع العمل والحد من كافة الظواهر المسيئة وصون دماء الشهداء والنصر الذي تحقق على مستوى العالم.
بناء الوطن بالعلم
د . طلال خليل قال :بالحب نبني الأوطان وبالإحساس بالآخر واحترام القانون نعمل على محاربة كل ما من شأنه الإساءة للوطن والمواطن ومحاسبة المسيئ والمقصر في الوقت الذي نبني فيه الوطن بالعلم .
إن أكثر ما نبغيه من المنتخبين في  المجالس القادمة هو التواضع الذي امتاز فيه سيد الوطن فكان ابناً لهذا الشعب ،وعلينا العمل والتفاني في حب الوطن وتحمل المسؤولية لتعلو كلمة الوطن ونعيده أفضل مما كان بتحمل المسؤوليات وتعزيز الحس الوطني .
الابتعاد عن الروتين
د. جورج يوسف قال : نأمل من الأعضاء الجدد التزام القضايا العامة البعيدة عن الشخصية على قاعدة من الأخلاق واستثمار كل ما يدفع بعجلة التقدم والتطور لما فيه المصلحة العامة ...سورية جديرة بذلك وتستحق من الجميع العمل لإعادة البناء والاعمار بعد الحرب الكونية التي شنت عليها .
د. ابراهيم ريشة قال : أتمنى أن يكونوا خير ممثل عن كل مواطن في حب سورية والعمل لأجلها , والعمل على تذليل العقبات التي تواجهه في مختلف المواقع والابتعاد عن الروتين وتغليب المصلحة العامة على الفردية وأن يكون القانون فوق الجميع دون استثناء والعمل بجدية بعيداً عن التنظير للحد من كافة المظاهر المسيئة للوطن والمواطن معاً , ووطننا  يستحق منا كل الحب والعمل بشرف وأخلاق .
حصر المسؤولية
د. صباح السباعي قال : كي تكون سورية جميلة وأيقونة الحب والنصر لابد من العمل الجاد الحقيقي وأن يكون المسؤول قريباً من الواقع وينظر بعين المواطن إلى مختلف القضايا التي تهمه في الوقت الذي يشدد فيه على دور الرقابة ,وحصر المسؤوليات ومتابعة القضايا العالقة خاصة  الخدمية وعدم تأجيلها وفق سلم الأولويات .
الحس الوطني
د. محمد خضور قال : أتمنى على الناخبين اختيار العناصر الجديرة التي ترى مصلحة الوطن فوق الجميع, وأن تلتزم بالطروحات التي تعهدت بها قبل فوزها, وأن لا تصبح طي النسيان ,  وضرورة محاسبة كل من ينسى أنه مواطن قبل أن يكون مسؤولا .
د. مصطفى المصري قال : إن سورية اليوم بصدد مرحلة إعادة البناء والاعمار وهذا يرتب علينا جميعاً  كمواطنين مضاعفة الجهود ويتطلب وجود أشخاص على قدر من الوعي والمسؤولية والكفاءة والحس الوطني المتميز لبناء الإنسان والابتعاد عن كل ما من شأنه الإساءة للوطن والمواطن معاً , والإبتعاد عن الفردية واعتماد المصداقية والموضوعية في معالجة القضايا العامة بعيداً عن المزاجية والمحسوبيات , إضافة إلى إعادة النظر ملياً في اعتماد الاستثمارات الخاصة وأن يكون الجميع سواسية أمام القانون .
تشديد الرقابة ومحاسبة المسيء
د.جان سعد قال : نحتاج اليوم وبعد الحرب على الإرهاب في هذه المرحلة الانتقالية المفصلية إلى وجود أشخاص قادرين على اتخاذ القرارات الصحيحة على كافة المستويات ممن هم على درجة من السوية العلمية الفكرية والأخلاقية المسؤولة عن المصلحة العامة لا الشخصية وممن يعملون على تشديد الرقابة ومحاسبة المسيء وتوظيف الإعلام بشكل هادف والمتابعة أيضاً ..وأضاف : لم نشهد أي برنامج انتخابي لأي مرشح كي نتابع ما يقوم بتنفيذه في حال نجاحه بعد الانتخابات لنعرف مدى المصداقية في العمل .
 

الفئة: 
المصدر: 
العروبة
الكاتب: 
لقاءات : نبيلة ابراهيم