احتفالاً بذكرى تشرين .. مهرجان ثقافي في رابطة المحاربين القدماء

العدد: 
15189
التاريخ: 
الاثنين, تشرين الأول 8, 2018

احتفالاً بذكرى حرب تشرين التحريرية أقامت رابطة المحاربين القدماء وضحايا الحرب بحمص مهرجاناً ثقافياً تحدث فيه عدد من الأدباء والضباط المتقاعدين عن أهمية حرب تشرين التحريرية .
العميد الركن المتقاعد منذر اليوسف تحدث عن الأهمية العسكرية والاستراتيجية لهذه الحرب التي غيّرت موازين القوى والخطط العسكرية وحققت نصراً عسكرياً واستراتيجياً وكبدت العدو خسائر جسيمة . وهذا الانتصار العربي الأول في العصر الحديث على العدو الصهيوني المحتل .
الأديب عبد الغني ملوك رأى في مداخلته أن الكثير كتب عن حرب تشرين التحريرية وسيكتب الكثير ويوم السادس من تشرين الأول هو أيضاً يوم ميلاد القائد المؤسس حافظ الأسد .. الرجل الذي أعصابه من فولاذ وفكره ثاقب .. هو المخطط الأول لحرب تشرين التحريرية .. فهو قاد الانتصار الكبير ووضع خطتها مع الجانب المصري .
القائد المؤسس حافظ الأسد طيب الله ثراه كان مؤمناً بالنصر لأننا أصحاب حق .. ولسنا هواة قتل وتدمير ولكن ندفع عن أنفسنا القتل والتدمير وكان  خلال الحرب يطلّ على الشعب العربي ليتحدث عن الحرب وإيمانه بالنصر .
الإعداد والتدريب لجيشنا الباسل بدأ بشكل كثيف ومدروس حيث التدريب على الأسلحة الحديثة منذ قيام الحركة التصحيحية المباركة في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970.
وتحدث الأديب ملوك عن سياسة القائد المؤسس التي رافقت الانتصارات العسكرية حيث قطعت كثير من البلدان علاقاتها مع العدو الصهيوني
و تحدث الأديب عيسى إسماعيل عن أدب حرب تشرين من قصائد وروايات و قصص تخلد النصر المبين باختصار أدب حرب تشرين التحريرية .
أدب النضال و الوطنية و الصمود.. جزء من تاريخنا الثقافي الفكري .
ثمة قصائد في الذاكرة منها قصيدة ترصيع بالذهب على سيف دمشقي
و قد ألقاها الشاعر الراحل نزار قباني في ملعب تشرين في البرامكة بدمشق بحضور أكثر من عشرين ألف مواطن في الذكرى الثالثة لحرب تشرين التحريرية و منها:
أتراها تحبني ميسون
أم توهمت و النساء ظنون
جاء تشرين يا حبيبة عمري
أحسن الوقت للهوى تشرين
و لنا موعد على جبل الشيخ
كم الثلج دافئ و حزين
اركبي الشمس يا دمشق حصاناً
 ولك الله حافظ وأمين
وثمة قصيدة شهيرة لشاعر عربي سوري من مدينة حمص وهو الشاعر الوطني المعروف عبد الرحيم الحصني ..وعنوان هذه القصيدة
/تحية لأبطال تشرين /
ألقيت على مدرج جامعة دمشق في الذكرى العاشرة لحرب تشرين التحريرية بحضور القائد الرئيس المؤسس حافظ الأسد طيب الله ثراه ومنها :
أعد لأمتك الوجه الذي احتجبا
يا فارساً زحمت أمجاده الشهبا
واسكب على شفة التاريخ أغنية
ينير بارقها ظلماء ما كتبا
أعد لأمتك الدنيا التي طلعت
زهواً على كل مجد في الزمان ربا
تشرين حطم جدار الصمت وارو لنا
من الملاحم فصلاً يسكر الحقبا
كيف النسور على أطوادهم عبروا
مسرى النجوم وكيف استصغروا السحبا
وألقت الشاعرة خديجة الحسن قصيدة شعرية بعنوان
/الوادي الأمين /   جاء فيها :
سأروي قصة التراب
ووجع النايات في دنيا الذئاب
عن حلم العرب
تنام السنونو على رسم قصيدتي
وعلى رصيفها حقائب الانتظار
نمدّ جسراً لنخلة الميلاد
كما ألقت الشاعرة دارين درويش قصيدة بعنوان
/القائد الخالد /
جاء فيها :
تلك السفينة كم صوبت دفتها
حتى استقرت بركن أنت بانيه
نبراس هديل والأنوار تبرقه
تهدي القلوب إلى مجد توافيه
والقى العميد الركن محمد يونس كلمة عن حرب تشرين من منظور الحرب الحديثة .

الفئة: 
المصدر: 
العروبة